ستيفاني وليامز
ويليامز دعت لمعالجة الخلافات حول آلية الاختيار وإجراءات الترشيح للسلطة التنفيذية

عقدت القائمة بأعمال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني ويليامز، الاثنين، أول اجتماع افتراضي للجنة الاستشارية لمنتدى الحوار السياسي الليبي، لمناقشة تفويض اللجنة ومهامها والإطار الزمني لعمل اللجنة.

ونوهت وليامز، بأن اللجنة ستلعب دورًا استشاريًا وستعمل لمدة أسبوعين على إصدار توصيات ملموسة لمعالجة الخلافات التي ظهرت حول آلية الاختيار وإجراءات الترشيح للسلطة التنفيذية، وبناء إجماع بين الأعضاء، بحسب ما ذكرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وقالت ويليامز إن "هناك الآن دعم واضح من جانب المجتمع الدولي للسلام في ليبيا".

 وأكدت على ضرورة "الاستفادة من هذه الفرصة التي قد لا تدوم طويلاً، ويجب علينا اغتنامها للإسراع في إنشاء سلطة تنفيذية موحدة، والعمل معاً بما يلبي تطلعات الشعب الليبي".

وطلبت البعثة من أعضاء اللجنة الاستشارية تقديم مقترحات مكتوبة لمناقشتها في الاجتماع القادم، المقرر عقده الأربعاء.

وفي سياق متصل عقدت اللجنة القانونية جلستها الافتراضية الثالثة، حيث تبادل خلالها عدد من أعضاء اللجنة مقترحات للترتيبات الدستورية للانتخابات.

وشملت المقترحات مجموعة من الخيارات التي تهدف إلى تسهيل تنفيذ خارطة الطريق التي توافق عليها أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي منتصف شهر نوفمبر 2020. 

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.