طائرة أجنحة الشام التي استخدمتها منظمة الصحة العالمية لنقل المساعدات الطبية إلى ليبيا
طائرة أجنحة الشام التي استخدمتها منظمة الصحة العالمية لنقل المساعدات الطبية إلى ليبيا | Source: Social media

أثارت منظمة الصحة العالمية الجدل على شبكات التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت صورة لوصول مساعدات إلى ليبيا، عبر طائرة مملوكة لشركة طيران "أجنحة الشام" الموضوعة على قائمة العقوبات الأميركية.

وتضم المساعدات أكثر من 16 طن من الأدوية والمستلزمات الطبية التي نقلت من مستودعات المنظمة في دبي إلى مطار بنينا الدولي في بنغازي، وفق تغريدة للمنظمة على حسابها في تويتر، والتي أرفقت بصورة لطائرة تابعة لشركة أجنحة الشام. 

ونقلت وسائل إعلام محلية، عن  ممثلة منظمة الصحة العالمية في ليبيا، إليزابيث هوف، قولها إن هذه الإمدادات ستكون مخصصة لدعم منشآت الرعاية الصحية، وتعزيز قدراتهم لمواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد.

حساب منظمة الصحة العالمية على تويتر ينشر صورة طائرة المساعدات التي وصلت إلى

وتحدث مغردون أن هوف التي تم تعيينها في 2019 كممثلة للمنظمة، كانت قد عملت في سوريا، وكانت ممثلة لمنظمة الصحة العالمية هناك لمدة 14 عاما.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت على أجنحة الشام منذ 2016 عقوبات لدورها في نقل الأسلحة والمقاتلين بين روسيا وسوريا.

وصنف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أجنحة الشام ككيان يحظر التعامل معه خاصة وأنه تابع لسيطرة النظام السوري.

وهذه ليست المرة الأولى التي تصل فيها طائرات أجنحة الشام لليبيا، إذ تم رصد عشرات الرحلات الجوية السابقة، حيث نقلت فيها مقاتلين من سوريا إلى المنطقة الشرقية، لدعم قوات خليفة حفتر.

وتعود ملكية شركة أجنحة الشام، إلى مجموعة شموط التجارية، والتي تقول وسائل إعلام إنها واجهة لإحدى استثمارات ابن خال الرئيس بشار الأسد، رامي مخلوف.

وتأسست هذه الشركة في 2008، وبدأت العمل رسميا كمشغل للطيران في 2014، وكانت قد ساهمت في نقل الأسلحة والمعدات للنظام السوري، ولها دور في تهريب وغسل أموال النظام خارج البلاد.

وكانت وزارة النقل السورية، قد أعلنت في 2019 الحجز التحفظي على هذه الشركة جراء عدم تسديد الديون المترتبة لصالح مؤسسة الطيران العربية السورية.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.