السفارة أثنت على ستيفاني على التزاما بمساعدة ليبيا
السفارة أثنت على ستيفاني على التزاما بمساعدة ليبيا

رحبت الولايات المتحدة الأميركية بالتقدم الذي أحرزته اللجنة الاستشارية لمنتدى الحوار السياسي الليبي نحو اختيار سلطة تنفيذية مؤقتة، وفق ما أعلنت السفارة الأميركية في ليبيا.

ودعت السفارة الجميع للعمل بشكل عاجل عبر منتدى الحوار السياسي لتشكيل حكومة موحدة جديدة.

وأثنت السفارة على الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني وليامز لقيادتها الاستثنائية والتزامها بمساعدة ليبيا.

وكانت وليامز أعلنت، السبت، عن توصل اللجنة الاستشارية بملتقى الحوار السياسي إلى التوافق حول آلية اختيار السلطة التنفيذية المؤقتة. 

وقالت وليامز في مؤتمر صحفي إنه سيتم التصويت يوم الاثنين، 18 يناير، على الآلية المقترحة على مدى 24 ساعة على أن تكون عتبة التوافق على الآلية هي 63 % من أعضاء الملتقى، وإذا لم يتم التحصل على هذه النسبة المطلوبة، ستجرى جولة ثانية من التصويت بعد يومين وسينخفض النصاب إلى 50% زائد واحد.

وغرقت ليبيا في العنف منذ قيام ثورة دعمها حلف شمال الأطلسي (الناتو) أطاحت نظام معمر القذافي عام 2011. 

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.