عناصر البحرية أنقذوا 117 مهاجرا في عمليتين منفصلتين يومي الخميس والجمعة
عناصر البحرية أنقذوا 117 مهاجرا في عمليتين منفصلتين يومي الخميس والجمعة

قال مسعود إبراهيم الناطق الرسمي باسم البحرية الليبية لـ "الحرة" اليوم السبت إن عناصر البحرية أنقذوا 117 مهاجرا في عمليتين منفصلتين يومي الخميس والجمعة الماضيين قبالة السواحل الليبية.

وأوضح إبراهيم أن "طاقم في البحرية نفذ عملية إنقاذ بالساحل الغربي يوم الجمعة وتم إنقاذ 81 مهاجرا، وجرت عملية إنقاذ أخرى يوم الخميس شمال غرب مدينة الخمس وتم إنقاذ 36 مهاجرا".

وأضاف أن "المهاجرين نقلوا إلى قاعدة طرابلس البحرية ومن ثم إلى مقر شرطة الهجرة، وتمت إحالتهم إلى مركز التجميع والعودة في العاصمة الليبية".

ويوم الثلاثاء الماضي أعلنت الأمم المتحدة عن غرق زورق مهاجرين قبالة شواطئ ليبيا راح ضحيته 43 شخصا على الأقل.

وفي بيان مشترك أعربت المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة عن "حزنها العميق" لحادث الغرق وهو الأول عام 2021.

ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة واللجنة الدولية للإغاثة شريكة المفوضية العليا للاجئين على الأرض، قام خفر سواحل زوارة بليبيا بإنقاذ 10 أشخاص. وقدمت الأمم المتحدة وشركاؤها مساعدة عاجلة لهؤلاء منها المأكل والمشرب.

وكان الزورق أبحر فجر الثلاثاء من مدينة الزاوية على بعد 50 كلم غرب طرابلس. وبحسب الأمم المتحدة قد يكون محرك الزورق تعطل بعد ساعات على الإبحار وغرق بسبب أحوال الطقس.

وقال الناجون وهم أساسا من ساحل العاج ونيجيريا وغانا وغامبيا إن جميع الضحايا من دول في غرب أفريقيا.

وقضى أكثر من 1200 مهاجر في المتوسط في 2020 انطلق معظمهم من ليبيا، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة. وتخشى منظمة الهجرة ومفوضية اللاجئين من أن يكون عدد الأشخاص الذين لقوا مصرعهم العام الماضي في المتوسط أعلى بكثير.

والمهاجرون غير القانونيين القادمون من دول عدة ينطلقون خصوصا من تونس وليبيا للوصول إلى أوروبا عبر إيطاليا التي تعد سواحلها الأقرب.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.