صحيفة "ذا تايمز" البريطانية تكشف تفاصيل تهريب نظام بانتسير الروسي إلى الولايات المتحدة
صحيفة "ذا تايمز" البريطانية تكشف تفاصيل تهريب نظام بانتسير الروسي إلى الولايات المتحدة

أفادت صحيفة "تايمز" البريطانية، بأن الجيش الأميركي قد أخرج نظام دفاعي جوي روسي الصنع، من ليبيا العام الماضي.

وقال التقرير إن الولايات المتحدة استطاعت الحصول على نظام "بانتسير-S1" الروسي من قوات المشير خليفة حفتر، في عملية كان هدفها منع وقوع النظام في أيدي الجماعات الإرهابية في ليبيا.

وتمت العملية في شهر يونيو من عام 2020، حيث نقل النظام من مطار "زوارة" الدولي، غرب العاصمة الليبية طرابلس، إلى قاعدة "رامشتاين" الجوية في ألمانيا، من خلال طائرة أميركية من طراز "C-17 غلوب ماستر III".

وقد تسلم قائد قوات طبرق، المشير خليفة حفتر، عددا من هذه الأنظمة عن طريق دولة الإمارات كما يقول التقرير، والتي تم وضعها على هياكل شاحنات ألمانية من طراز "مان SX".

كما ظهرت صور للأنظمة الروسية هذه العام الماضي، وهي موضوعة على هياكل شاحنات "كاماز 6560" الروسية الصنع، بحسب تقرير لموقع "ذا درايف".

يذكر أن القيادة الأميركية في أفريقيا "أفريكوم"، قد أعلنت في عام 2019، أنه تم إسقاط مسيرة أميركية (من طراز MQ-9 ريبر على الأرجح)، قرب طرابلس على يد أنظمة دفاع جوية روسية، كانت تعمل في صف قوات حفتر.

وتقول "ذا تايمز" البريطانية إنها تعتقد أن مجموعة "فاغنر" الروسية هي التي أسقطت هذه المسيرة باستخدام نظام "بانتسير - S1".

ولم يذكر التقرير ما إذا حصلت الولايات المتحدة على نظام "بانتسير - S1" الروسي، بعدما حصلت عليه قوات حكومة الوفاق في طرابلس، بشكل مباشر.

يذكر أن قوات الوفاق التي تدعمها تركيا، قد دمرت ثمانية أو استولت على وحدات من نظام "بانتسير - S1"، لتسوقها إلى شرق البلاد.

يذكر أن ليبيا غارقة في فوضى غذّتها التدخّلات الأجنبيّة منذ سقوط نظام معمّر القذافي عام 2011، وتشهد نزاعاً بين سلطتين: حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة والتي تتّخذ طرابلس مقرّاً، وسلطة يجسّدها خليفة حفتر الرجل القوي في شرق البلاد.

وبعد فشل هجوم شنّته قوّات حفتر في أبريل 2019  للسيطرة على طرابلس، توصّل طرفا النزاع إلى اتّفاق على هدنة دائمة في أكتوبر 2020 واستأنفا الحوار السياسي بدعم من الأمم المتحدة.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.