ليبيا- حوار
الفرقاء الليبيون اتفقوا على تشكيل حكومة موحدة مؤقتة تعمل على إعادة توحيد مؤسسات الدولة وقيادة البلاد لحين اجراء الانتخابات

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، السبت، قائمة المرشحين للمجلس الرئاسي ومنصب رئيس الوزراء، وذلك تمهيدا لتشكيل حكومة مؤقتة موحدة تقود البلاد لحين إجراء الانتخابات في ديسمبر المقبل.

وقالت البعثة في بيان إن القائمة ضمت 21 شخصا لتولي منصب رئيس الوزراء و24 شخصا للمجلس الرئاسي.

ومن أبرز الأسماء في القائمتين رئيس مجلس النواب في طبرق عقيلة صالح ووزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا ووزير الدفاع بحكومة الوفاق صلاح الدين النمروش ورئيس المجلس الأعلى للدولة في طرابلس خالد المشري وعضو المجلس الرئاسي السابق موسى الكوني وسفير ليبيا في المغرب عبد المجيد سيف النصو وسفيرها في الأردن محمد البرغثي، إضافة إلى 3 سيدات.

وسيعقد اجتماع ملتقى الحوار السياسي الليبي بكامل أعضائه في سويسرا في الفترة من 1 إلى 5 فبراير لإجراء عملية التصويت على السلطة التنفيذية الموحدة المؤقتة الجديدة.

هذا وتعهد جميع المرشحين باحترام خارطة الطريق التي أقرها الملتقى فيما يتعلق بالفترة التمهيدية التي تمهد الطريق لإجراءالانتخابات الوطنية في 24  ديسمبر 2021. كما تعهد المرشحون، في حالة اختيارهم للسلطة التنفيذية، بتقديم إقرار للجهات الرقابية المختصة بممتلكاتهم الثابتة والمنقولة داخل وخارج ليبيا.

وليبيا غارقة في فوضى غذتها التدخلات الأجنبية منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، وتشهد نزاعا بين سلطتين: حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة والتي تتخذ طرابلس مقرا، وسلطة يجسدها خليفة حفتر الرجل القوي في شرق البلاد.

وبعد فشل هجوم شنته قوات حفتر في أبريل 2019  للسيطرة على طرابلس، توصل طرفا النزاع إلى اتفاق على هدنة دائمة في أكتوبر 2020 واستأنفا الحوار السياسي بدعم من الأمم المتحدة.

واتفق ممثلون من المعسكرين، خلال اجتماعهم في مصر قبل نحو أسبوع، على تنظيم استفتاء على الدستور قبل إجراء الانتخابات.

الشرطة الليبية تؤمن مبنى حكوميا في العاصمة طرابلس
الشرطة الليبية تؤمن مبنى حكوميا في العاصمة طرابلس

أصدرت النيابة العامة الليبية، الثلاثاء، مذكرة بحث عن مشتبه به في محاولة اغتيال وزير الدولة لشؤون رئيس حكومة الوحدة ومجلس الوزراء، عادل جمعة.

وأفاد مكتب النائب العام الليبي بأن التحقيقات في عناصر وظروف محاولة الاغتيال أفضت إلى تحديد هوية مرتكبها، كاشفة مغادرته البلاد إلى تونس المجاورة بعد العملية.

وقال بيان النيابة الليبية إن محاولة الاغتيال جرت أثناء مرور جمعة عبر الطريق الدائري الثاني في العاصمة طرابلس.

وكان الوزير في حكومة الوحدة الليبية، التي يقودها عبد الحميد الدبيبة ويوجد مقرها في طرابلس، نجا من محاولة الاغتيال قبل أيام، ونقل على إثرها إلى المستشفى بينما كانت حالته الصحية مستقرة.