تستمر روسيا في تجنيد المرتزقة للقتال في ليبيا
تستمر روسيا في تجنيد المرتزقة للقتال في ليبيا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 7 من المرتزقة السوريين الذين جندتهم شركة فاغنر الروسية مؤخرا، وأرسلتهم إلى ليبيا لحماية منشآت نفطية قتلوا بانفجار لغم بسيارة إطعام.

وقال المرصد إن أحد القتلى السوريين من ريف السويداء فيما البقية من مدينة حمص وريفها.

وحسب المرصد، فهذه المرة الأولى التي يقتل فيها مرتزقة جندتهم الشركة الأمنية الروسية "فاغنر"، التي تواصل بدورها تجنيد السوريين وإرسالهم كمرتزقة إلى ليبيا.

ونشر المرصد السوري في 29 الشهر الفائت، أن مرتزقة" روسيا من حملة الجنسية السورية، لايزالون متواجدين في ليبيا، وبدلاً من عودتهم إلى سوريا بعد التوافق الليبي-الليبي، قامت "شركة فاغنر" الروسية بتجنيد مزيد من الشبان والرجال لصالحها وإرسالهم إلى ليبيا.

كما نشر المرصد السوري في 23 الشهر الماضي، أن "شركة فاغنر" الروسية تواصل تجنيد السوريين وإرسالهم كمرتزقة لحماية مصالحها الإقليمية في ليبيا، حيث جرى مؤخراً تجنيد شبان ورجال من محافظة السويداء ومحافظات سورية عدة وإرسالهم إلى ليبيا.

وتلعب روسيا، التي تدعم قوات خليفة حفتر في ليبيا، على وتر الأوضاع المعيشية الكارثية في سورية، مستغلة حاجة الشبان والرجال للعمل وتأمين مستلزمات الحياة اليومية.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.