الخاطفين طلبوا فدية تناهز 30 ألف دولار عن كل فرد
قالت وسائل إعلام إن الخاطفين طلبوا فدية تناهز 30 ألف دولار عن كل فرد

قال رئيس مؤسسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا أحمد حمزة إنه تم إطلاق سراح المواطنين المصريين الستة الذين احتجزوا قبل يومين في غرب ليبيا .

وقال حمزة في تصريح لقناة الحرة، إن المواطنين كانوا محتجزين لدى الكتيبة 55 التابعة لجهاز دعم الاستقرار في منطقة الماية غرب العاصمة الليبية طرابلس.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، الجمعة، في بيان لها إنها تتابع مع السلطات الليبية جهود الإفراج عن المواطنين المصريين المحتجزين في مراكز احتجاز غير تابعة للسلطات الليبية.

واختطف مجهولون ستة أقباط مصريين في ليبيا وطلبوا فدية للإفراج عنهم، بحسب ما أفاد أمس، نائب في البرلمان المصري ووسائل إعلام مقربة من الكنيسة القبطية.

وقال وقتها، النائب المقرب من السلطات، مصطفى بكري، على تويتر "ما زالت العصابات الإجرامية في ليبيا تختطف ستة من المصريين الأقباط منذ نحو أسبوع وتطلب فدية مالية كبيرة للإفراج عنهم".

وأضاف أن المخطوفين "عمال بسطاء سافروا للبحث عن فرصة عمل في مجال المعمار وتم خطفهم عندما كانوا يستقلون الطريق البري عبر منطقة دميم ثم صبراتة".

كما أكدت وسائل إعلام مقربة من الكنيسة، من بينها قناة "سي تي في" التلفزيونية وموقع "أقباط متحدون"، اختطاف الأقباط الستة أثناء توجههم برا من بنغازي إلى طرابلس.

وقالت إن الخاطفين طلبوا فدية تناهز 30 ألف دولار عن كل فرد.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية اختطف 21 مصريا قبطيا مطلع العام 2015 ثم أعلن ذبحهم وبث فيديو يظهر ذلك في فبراير من العام نفسه.

وردت القاهرة بشن غارات جوية على أهداف في ليبيا لم تعلن عنها في حينها.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.