المحتجون أشعلوا النار في بعض شوارع العاصمة.. صورة من مواقع التواصل الاجتماعي
المحتجون أشعلوا النار في بعض شوارع العاصمة.. صورة من مواقع التواصل الاجتماعي

تظاهر محتجون أمام مبنى وزارة الخارجية في طرابلس وفي شوارع المدينة وعدة مدن ليبية أخرى حتى الساعات الأولى من صباح الاثنين بالتوقيت المحلي، تنديدا باللقاء الذي جمع وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية نجلاء المنقوش ونظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين في روما.

وطالب المحتجون بإسقاط الحكومة ومحاسبة المسؤولين عن هذا اللقاء، ورفع المحتجون علم فلسطين على مبنى وزارة الخارجية الليبية في طرابلس.

ونشر مغردون صورا ومقاطع فيديو للاحتجاجات ظهر فيها أشخاص يشعلون النيران في شوارع في العاصمة طرابلس، بحسب قولهم.

 وكانت وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية أكدت أن وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش التقت بنظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين ووصفته بلقاء عارض غير رسمي وغير مُعَدْ مسبقا، أثناء لقاء مع وزير الخارجية الإيطالي، ولم يتضمن أي مباحثات أو اتفاقات أو مشاورات.

وأعلن وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية في حكومة الوحدة الوطنية محمد عسى أنه ليس صحيحا ما ورد في صفحة وزارة الخارجية بأنّ هذا اللقاء كان عرضيا وغير رسمي، مضيفا أنه من المتعارف عليه بأن أي اجتماع أو لقاء يعقده مسؤول في الخارج يكون معدا له سلفا.

وأوقف رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية احتياطيا عن العمل وأحالها للتحقيق.

وطالب المجلس الرئاسي الليبي رئيس حكومة الوحدة الوطنية توضيح ما تناقلته وسائل إعلام دولية بشأن لقاء وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش  مع وزير الخارجية الإسرائيلي في روما، مع ضرورة اتخاذ الإجراءات الرادعة وفق القوانين الليبية إذا تأكد هذا الاجتماع.

وأعلن المجلس الأعلى للدولة الليبي رفضه بشدة لقاء وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية نجلاء المنقوش مع وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين وأدان القائمين عليه ودعا إلى إيقافهم عن العمل معتبرا أن القضية الفلسطينية هي القضية الأم للشعب الليبي التي توحد كل الأطراف الليبية.

ودعت رئاسة مجلس النواب الليبي أعضاء المجلس لجلسة طارئة لمناقشة ما وصفته بالجريمة القانونية والأخلاقية في حق ثوابت الشعب الليبي بعد لقاء المنقوش وكوهين.

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية أعلنت الأحد، عن لقاء جرى الأسبوع الماضي، بين وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين ووزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية نجلاء المنقوش في العاصمة الإيطالية روما.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.