ليبيا تعرضت لفيضانات مدمرة
ليبيا تعرضت لفيضانات مدمرة

أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة سترسل مساعدات مالية طارئة لمساعدة ليبيا في أعقاب الفيضانات المدمرة التي اجتاحت مناطق في شرق البلاد وأدت إلى خسائر بشرية ومادية فادحة.

وقال بايدن: "قررنا إرسال أموال مخصصة للطوارئ إلى منظمات الإغاثة الليبية"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "تنسق مع السلطات الليبية والأمم المتحدة لتقديم الدعم".

وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى ليبيا، ريتشارد نورلاند، قد أعلن أن سفارة الولايات المتحدة، أصدرت، الثلاثاء، إعلانا رسميا عن الاحتياجات الإنسانية وهو ما "سيسمح بالتمويل الأولي الذي ستقدمه الولايات المتحدة لدعم جهود الإغاثة في ليبيا". 

وأعلنت الخارجية الأميركية أن واشنطن تنسق مع شركاء الأمم المتحدة والسلطات الليبية بشأن كيفية مساعدة جهود الإغاثة المستمرة، معبرة عن "تعاطفها وتعازيها للمتضررين من الفيضانات المدمرة في ليبيا".

وقال طارق الخراز، المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي، في تصريحات لوسائل إعلام ليبية، الثلاثاء، إن عدد قتلى الفيضانات في درنة وحدها تجاوز 5200 شخص.

وأعلن جهاز الإسعاف والطوارئ الليبي أن هناك حاجة كبيرة للأكياس البلاستيكية المخصصة لنقل الجثث، مؤكدا إرسال 1500 كيس للمناطق المنكوبة، بحسب ما نقل مراسل الحرة

ويتوقّع أن ترتفع حصيلة قتلى الفيضانات في شرق ليبيا بشكل هائل في ظل وجود 10 آلاف مفقود، وفق تصريحات صادرة عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الثلاثاء.

وقال المسؤول في المنظمة، طارق رمضان، للصحفيين في جنيف: "لا نملك أرقاما نهائية" لعدد القتلى حاليا، لكنه أوضح أن "حصيلة القتلى ضخمة وقد تصل إلى الآلاف".

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.