الصور الجوية تظهر حجم الكارثة
الصور الجوية تظهر حجم الكارثة

أظهرت صور جوية ملتقطة عبر الساتلايت حجم الدمار في مدينة درنة شمال شرق ليبيا بعد الفيضانات والسيول المدمرة التي اجتاحتها، خلال الأيام الماضية، وخلفت آلاف القتلى والمفقودين.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن جغرافية المدينة وموقعها على الساحل ساهما بتأثرها بشدة بالعاصفة دانيال.

وقالت "تقع درنة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، في نهاية وادي طبيعي طويل وضيق، وهو جاف معظم أيام السنة".

ونشرت الصور الملتقطة عبر الساتلايت من قبل شركة "بلانيت لابس".

الصور الملتقطة عبر الساتلايت من قبل شركة "بلانيت لابس"

ومع غمر المدينة الساحلية بمياه الأمطار بفعل العاصفة دانيال، التي وصلت إلى اليابسة في ليبيا، الأحد، عمل الوادي كقمع، مما دفع المياه المتدفقة إلى وسط المدينة. وتضخمت ضفاف النهر، وجرفت الجسور، وانفجر سدان في أعلى الوادي، مما أدى إلى زيادة مياههما في الطوفان.

عمل الوادي كقمع، مما دفع المياه المتدفقة إلى وسط المدينة

وتسبب دانيال بدمار واسع النطاق على طول مجرى النهر الجاف عادة في درنة، وتم جرف العديد من الجسور، ولم يتبق سوى الهياكل الداعمة في مكانها، وفقا للصحيفة.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.