ما حصل في درنة يعد كارثيا بامتياز
آلاف القتلى والمصابين في فيضانات درنة الليبية.

قال وزير الصحة التركي فخر الدين قوجه، الأربعاء، إن أنقرة سترسل سفينة إلى ليبيا تحمل معدات لإقامة مستشفيين ميدانيين مع طاقم من 148 فردا.

أرسلت تركيا بالفعل ثلاث طائرات لنقل المساعدات الإنسانية بالإضافة إلى فريق إنقاذ وفريق طبي مؤلف من 11 عضوا إلى ليبيا أمس الثلاثاء.

وأضاف قوجه في بيان على منصة أكس، تويتر سابقا، أن السفينة التي ستغادر من مدينة إزمير في الغرب ليل الأربعاء ستنقل سيارات إسعاف ومركبات الاستجابة للطوارئ.

وقال وزير الخارجية هاكان فيدان إن الدبلوماسيين من السفارة التركية في طرابلس وصلوا إلى منطقة الكوارث إلى جانب فريق الإنقاذ والفرق الطبية التركية لتنسيق جهود الإغاثة.

وأضاف في مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني جيمس كليفرلي أن تركيا على استعداد لتقديم مزيد من المساعدات الإنسانية لليبيا إذا لزم الأمر.

وأردف أن فريق الإنقاذ التركي انتشل ستة أشخاص من تحت الأنقاض في المناطق المتضررة من الفيضانات.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.