مباني درنة سويت بالأرض- صورة أرشيفية.
مباني درنة سويت بالأرض- صورة أرشيفية.

أعلن جهاز الإسعاف والطوارئ الليبي انهيار 4 منازل في مدينة أوباري جنوب غرب ليبيا جراء سقوط أمطار غزيرة على المنطقة، دون وقوع أي خسائر بشرية.

والإثنين، أكد الجهاز في بيان أن "العمل متواصل لحصر الاضرار وتقديم الخدمات الإسعافية للمواطنين".

الوضع العام بمحلة المشروع سقوط امطار غزيرة ادى إلى انهيار عدد (4) أربع منازل دون وقوع اي خسائر بشرية وجاري العمل على حصر الاضرار وتقديم الخدمات الإسعافية للمواطنين.

Posted by ‎جهاز الإسعاف والطوارئ‎ on Sunday, October 1, 2023

ومن جانبها، أعلنت الشركة العامة للكهرباء عن حدوث انقطاعات للتيار الكهربائي في المنطقة، مع عمل فرقها على تقييم ومعالجة الأضرار التي لحقت بالشبكة الكهربائية في منطقة أوباري نتيجة التقلبات الجوية بالمنطقة الجنوبية، حسبما ذكر مراسل "الحرة".

#تنويه || نتيجة للتقلبات الجوية بالمنطقة الجنوبية و التي أدت إلى حدوث بعض الفصولات بمنطقة #أوباري بسبب دخول المياه لعدد...

Posted by ‎الشركة العامة للكهرباء‎ on Sunday, October 1, 2023

والأحد، حذر المركز الوطني للأرصاد الجوية في ليبيا من إمكانية هطول أمطار رعدية جنوب غرب البلاد، مشيرا إلى وجود "فرص لحدوث سيول وجريان ببعض الأودية".

وتشهد ليبيا انقساما منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 وتتولى شؤونها حكومتان متنافستان: واحدة في طرابلس يترأسها عبد الحميد الدبيبة ومعترف بها من قبل الأمم المتحدة، والأخرى في الشرق برئاسة، أسامة حماد، وهي مدعومة من البرلمان ومن المشير، خليفة حفتر، وفق وكالة "فرانس برس".

وكلف رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، فريق الطوارئ الحكومي والاستجابة السريعة بالاستعداد والتنسيق مع جهات عدة لتفادي حدوث خسائر بشرية في جنوب غرب ليبيا، حسبما ذكر مراسل "الحرة".

وكان  الاعصار دانيال قد ضرب شرق ليبيا ولا سيما درنة التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة وتطل على البحر المتوسط.

وأدت الفيضانات الناجمة عن الإعصار دانيال والتي تفاقمت بسبب انهيار سدي درنة إلى مقتل 3893 شخصا، وفقا لحصيلة غير نهائية للحكومة في شرق البلاد.

وجرفت الفيضانات كل شيء في طريقها وتسببت في نزوح أكثر من 43 ألف شخص، بحسب آخر إحصاء للمنظمة الدولية للهجرة.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

سجال سياسي بين السلطات الليبية في غرب البلاد وشرقها حول ملف الهجرة غير النظامية، ودعوات لمحاسبة كل من يحرض على المهاجرين غير النظاميين تقابلها دعوات أخرى تطالب بعدم توطينهم.

ورفض رئيس الحكومة الليبية المكلف من مجلس النواب الليبي أسامة حماد (شرق البلاد)، إعلان رئيس حكومة الوحدة الليبية عبد الحميد الدبيبة (غرب البلاد) رغبته بإرسال قوات إلى جنوب ليبيا للحد من تدفق المهاجرين غير النظاميين، ووصف هذه الخطوة بالخطيرة.

هذه التصريحات تزامنت مع حملات إعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن رفض توطين المهاجرين في ليبيا وسط تحذيرات من منظمات حقوقية من مخاطر تصاعد خطاب الكراهية والتمييز.

وأثار هذا الموضوع ردود فعل متباينة وجدل مستمر إزاء حملات رفض توطين المهاجرين غير النظاميين في ليبيا. جدل احتدم ويحول إلى خلاف معلن بين حكومتي غرب ليبيا وشرقها، وسط مخاوف من تحول هذا الخلاف إلى حرب جديدة.

أسامة حمّاد رئيس الحكومة الليبية المكلف من مجلس النواب قال في بيان "إن مجرد تحريك أي وحدات مسلحة نحو الجنوب سيتم مواجهتها بقوة رادعة وصارمة".

من جهته اتهم الدبيبة عددا من دول جوار ليبيا بأنها لا تنفذ ما عليها فعله لتأمين حدودها وتصدّر مشاكلها إلى ليبيا، وقال في اجتماع حكومي عقده مؤخرا "النيجر متورطة بهذه الهجرة من خلال عدم حماية حدودها وتأمينها، ونحن مستعدين للتعاون مع أي جهة لحسم هذا الموضوع".

منظمات حقوقية حذرت من جهتها من مخاطر حملات التحريض ضد المهاجرين غير النظاميين ما قد يفاقم الأزمة ويعقدها.

وقال أحمد حمزة، رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان "إن الاندفاع وراء حملات التحريض وتجييش الشارع وتشجيع الاعمال الانتقامية وممارسة العنف ضد المهاجرين، كلها أفعال لا تخدم ليبيا وستفاقم من الأزمة".

رغم النفي.. مخطط "توطين المهاجرين" يثير جدلا في ليبيا
تصاعد الجدل في ليبيا مجددا حول قضية توطين المهاجرين غير النظاميين، بعد تداول تصريحات منسوبة إلى وزير الحكم المحلي بدر الدين التومي، تزعم موافقته على مشروع يحول البلد إلى مكان استقرار دائم للمهاجرين الراغبين في العبور نحو أوروبا.

في الأثناء تتواصل الدعوات لترحيل المهاجرين غير النظاميين من ليبيا مع العمل على تقنين أوضاع من يطلبهم سوق العمل في البلاد.

وحذرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، في فبراير، من استمرار الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي يتعرض لها المهاجرون وطالبو اللجوء في ليبيا.

وأشارت ديكارلو إلى الاكتشاف "المثير للقلق والمأساوي" للمقابر الجماعية في إجخرة والكفرة، التي عُثر عليها بعد مداهمات استهدفت مواقع للاتجار بالبشر.

وقالت إن "هذه الحوادث تعكس حجم الخطر الذي يواجهه المهاجرون في البلاد".

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة اكتشاف 19 جثة في منطقة إجخرة، التي تبعد حوالي 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وما لا يقل عن 30 جثة أخرى في مقبرة جماعية في صحراء الكفرة في جنوب شرقي البلاد، وقالت إنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

ووفقا لمشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة، فإنه من بين 965 حالة وفاة واختفاء مسجلة في ليبيا في عام 2024، حدث أكثر من 22% منها على الطرق البرية.

وقالت المنظمة إن هذا يسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها المهاجرون على الطرق البرية التي غالبا ما يتم التغاضي عنها، حيث لا يتم الإبلاغ عن الوفيات بشكل متكرر.