ترحيب خماسي بالدعوة الأممية الجديدة لحلحلة الأزمة الليبية (أرشيفية - منظر عام لطرابلس الليبية)
المجتمعون رحبوا بالمشاركة في جولة الحوار الذي دعت إليه بعثة الأمم المتحدة في ليبيا دون إقصاءٍ لأي طرف (أرشيفية - منظر عام لطرابلس الليبية)

عُقد، السبت، بالعاصمة المصرية، القاهرة، اجتماع تشاوري، في إطار اللقاءات الدورية، جمع رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، والقائد العام للقوات المُسلحة الليبية، خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، بحضور رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل.

وأكد الحاضرون على أهمية الجهود التي تقودها بعثة الأمم المتحدة، وأهمية دعم الحل الليبي / الليبي المتوازن بما يُحقق تطلعات وآمال الشعب الليبي لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة.

ورحّب المجتمعون بالمشاركة في جولة الحوار الذي دعت إليه بعثة الأمم المتحدة في ليبيا دون إقصاءٍ لأي طرف، شريطة مراعاة تحفظات ومطالب المجتمعين والأخذ بها، داعين بعثة الأمم المتحدة إلى ضرورة إيجاد أرضية مُشتركة تضمن نجاح الحوار.

تشهد ليبيا فوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في عام 2011، وتتنافس على السلطة حكومتان، الأولى تسيطر على غرب البلد ومقرها طرابلس ويرأسها عبد الحميد الدبيبة وشُكّلت إثر حوار سياسي مطلع 2021، وأخرى تسيطر على شرق البلاد ويرأسها أسامة حمّاد وهي مكلّفة من مجلس النواب ومدعومة من المشير حفتر.

حريق في مبنى بليبيا بسبب اشتباكات مسلحة - أرشيف
حريق في مبنى بليبيا بسبب اشتباكات مسلحة - أرشيف

اندلع حريق جديد ليلة الثلاثاء في منازل بمنطقة الأصابعة الليبية، وفقا لما أعلنه عميد البلدية، عماد المقطوف، ضمن سلسلة حرائق غامضة شهدها البلد في الأيام الماضية.

وأكد المسؤول عن المدينة عدم تسجيل خسائر بشرية إثر تلك الحرائق، باستثناء حالتي إصابة إحداهما اختناق والأخرى تعاني من كسور، وتم نقلهما إلى مستشفيات العاصمة للعلاج.

وأشار المقطوف، في تصريحات صحفية، إلى أن التقديرات الأولية تفيد بتضرر نحو 160 منزلا جراء الحرائق، لافتا إلى تراجع وتيرة النيران رغم استمرار حالة القلق بين السكان.

وأضاف أن أسباب اندلاع الحرائق لا تزال غير معروفة، في انتظار صدور تقارير رسمية من الفرق المختصة، موضحا أن لجنة من إدارة الأزمات وصلت إلى المنطقة مزودة بالمعدات اللازمة لمواصلة التحقيق.

كما أكد أنه تم تقديم طلب رسمي إلى وزير الحكم المحلي في الحكومة الليبية لاستقدام خبراء دوليين للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء تكرار هذه الحرائق.

وتقع الأصابعة على بعد 120 كيلومترا جنوب غرب العاصمة طرابلس، وهي منطقة زراعية تشتهر بأشجار الزيتون.