ترحيب خماسي بالدعوة الأممية الجديدة لحلحلة الأزمة الليبية (أرشيفية - منظر عام لطرابلس الليبية)
المجتمعون رحبوا بالمشاركة في جولة الحوار الذي دعت إليه بعثة الأمم المتحدة في ليبيا دون إقصاءٍ لأي طرف (أرشيفية - منظر عام لطرابلس الليبية)

عُقد، السبت، بالعاصمة المصرية، القاهرة، اجتماع تشاوري، في إطار اللقاءات الدورية، جمع رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، والقائد العام للقوات المُسلحة الليبية، خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، بحضور رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل.

وأكد الحاضرون على أهمية الجهود التي تقودها بعثة الأمم المتحدة، وأهمية دعم الحل الليبي / الليبي المتوازن بما يُحقق تطلعات وآمال الشعب الليبي لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة.

ورحّب المجتمعون بالمشاركة في جولة الحوار الذي دعت إليه بعثة الأمم المتحدة في ليبيا دون إقصاءٍ لأي طرف، شريطة مراعاة تحفظات ومطالب المجتمعين والأخذ بها، داعين بعثة الأمم المتحدة إلى ضرورة إيجاد أرضية مُشتركة تضمن نجاح الحوار.

تشهد ليبيا فوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في عام 2011، وتتنافس على السلطة حكومتان، الأولى تسيطر على غرب البلد ومقرها طرابلس ويرأسها عبد الحميد الدبيبة وشُكّلت إثر حوار سياسي مطلع 2021، وأخرى تسيطر على شرق البلاد ويرأسها أسامة حمّاد وهي مكلّفة من مجلس النواب ومدعومة من المشير حفتر.

French President Macron hosts a meeting of European leaders on Ukraine in Paris
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني

تخوض رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلوني، مواجهة محتدمة مع القضاء في البلاد، في خطوة تعيد إلى الأذهان صراعات رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني مع الجهاز القضائي.

وتسعى ميلوني إلى تنفيذ إصلاح شامل للنظام القضائي، يفصل بين القضاة والمدعين العامين، وهو ما يواجه معارضة شديدة من القضاء الذي يعتبره تهديدا لاستقلاليته.

وردا على خطة ميلوني، أعلن القضاة في إيطاليا عن إضراب في 27 فبراير احتجاجًا على التعديلات المقترحة، في حين تتهم الحكومة القضاء بالتدخل في السياسة وتعطيل مشاريعها، مثل مبادرتها لنقل المهاجرين إلى ألبانيا، والتي أوقفتها المحاكم ثلاث مرات.

وتأتي هذه التطورات أياما بعد شروع النيابة العامة في إيطاليا فتح تحقيق مع ميلوني في قضية ترحيل قائد سجن الشرطة القضائية في العاصمة الليبية طرابلس، أسامة نجيم، المعروف بـ"المصري".

واعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية أن إثارة القضية ضدها هي محاولة لاستهدافها باستعمال القضاء.

وفي ظل دعم شعبي ملحوظ لنهجها الصارم، تصر ميلوني على المضي قدمًا، معتبرة أن القضاء "يسعى لحماية نفسه من أي مساءلة ديمقراطية".

وقالت في مقابلة تلفزيونية "إذا أخطأتُ، يمكن للإيطاليين التصويت ضدي، أما القضاة، فلا أحد يستطيع محاسبتهم".

المشروع، الذي أُقر في مجلس النواب وينتظر موافقة مجلس الشيوخ، يتطلب تعديلا دستوريا وسيُعرض على استفتاء شعبي، حيث تعول ميلوني على شعبيتها المتزايدة لتجاوز العقبات القانونية والسياسية.