الآلاف لقوا مصرعهم في فيضانات درنة
الآلاف لقوا مصرعهم في فيضانات درنة - أرشيفية

أصدرت دائرة الجنايات بمحكمة استئناف درنة في شرق ليبيا، الأحد، أحكاما بالسجن على 12 موظفا من المتهمين في قضية انهيار سدي وادي درنة، وفق ما أفاد مراسل الحرة.

وفي 11 سبتمبر 2023، تسببت العاصفة دانيال التي ضربت الساحل الشرقي لليبيا في فيضانات تفاقمت بسبب انهيار سدين مائيين رئيسيين في درنة، مما خلف آلاف القتلى والمفقودين، وتسبب بنزوح أكثر من أربعين الف شخص.

وأفاد المراسل أن الحكم يلزم بعض المتهمين بإرجاع مبالغ مختلفة في ما يتعلق بالمقصرين في حفظ وصيانة المال العام المخصص للسد.

وقال مكتب النائب العام الليبي في بيان إنه "بعد الاطلاع على الوقائع المنسوبة إلى 16 شخصا مسؤولين عن فيضانات درنة، أصدرت المحكمة حكمها بإدانة 12 شخصا من الموظفين المسؤولين عن إدارة السدود في البلاد".

وحُكم على 3 موظفين بالسجن 27 و26 و19 سنة، بينما حُكم على سبعة آخرين بالسجن تسع سنوات، مع إلزامهم جميعا دفع مبلغ يعادل الدية، وهي المبالغ التي يتوجب دفعها لذوي ضحايا الفيضانات، بحسب البيان.

وأضاف البيان أن 3 من المحكومين مطالبون أيضا بإعادة الأموال التي تم الحصول عليها من خلال الكسب غير المشروع، في إشارة للفساد الذي شاب عملية ترميم وإعادة تأهيل السدود التي انهارت بفعل الإهمال.

وأورد تقرير مشترك صدر عن البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي أن كلفة إعادة بناء المدينة المنكوبة والمناطق المحيطة بها تبلغ 1.8 مليار دولار، وفق فرانس برس.

ولفت التقرير إلى أن "الكارثة أثرت على نحو 1.5 مليون شخص، أو 22% من الليبيين الذين يعيشون في المدن الساحلية والداخلية الأكثر تضرراً".

حريق في مبنى بليبيا بسبب اشتباكات مسلحة - أرشيف
حريق في مبنى بليبيا بسبب اشتباكات مسلحة - أرشيف

اندلع حريق جديد ليلة الثلاثاء في منازل بمنطقة الأصابعة الليبية، وفقا لما أعلنه عميد البلدية، عماد المقطوف، ضمن سلسلة حرائق غامضة شهدها البلد في الأيام الماضية.

وأكد المسؤول عن المدينة عدم تسجيل خسائر بشرية إثر تلك الحرائق، باستثناء حالتي إصابة إحداهما اختناق والأخرى تعاني من كسور، وتم نقلهما إلى مستشفيات العاصمة للعلاج.

وأشار المقطوف، في تصريحات صحفية، إلى أن التقديرات الأولية تفيد بتضرر نحو 160 منزلا جراء الحرائق، لافتا إلى تراجع وتيرة النيران رغم استمرار حالة القلق بين السكان.

وأضاف أن أسباب اندلاع الحرائق لا تزال غير معروفة، في انتظار صدور تقارير رسمية من الفرق المختصة، موضحا أن لجنة من إدارة الأزمات وصلت إلى المنطقة مزودة بالمعدات اللازمة لمواصلة التحقيق.

كما أكد أنه تم تقديم طلب رسمي إلى وزير الحكم المحلي في الحكومة الليبية لاستقدام خبراء دوليين للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء تكرار هذه الحرائق.

وتقع الأصابعة على بعد 120 كيلومترا جنوب غرب العاصمة طرابلس، وهي منطقة زراعية تشتهر بأشجار الزيتون.