من صور السيول في سبها نشرتها صفحة إعلامية خاصة بنشر أخبار المدينة في فيسبوك
من صور السيول في سبها نشرتها صفحة إعلامية خاصة بنشر أخبار المدينة في فيسبوك

أدت السيول في مدينة سبها، جنوبي ليبيا، لوفاة شخص وإصابة 15 آخرين، بالإضافة إلى تضرر أكثر من 220 منزلاً جرّاء هطول الأمطار الغزيرة على المدينة، الاثنين، بحسب مصادر إعلامية محلية.

وقال المجلس البلدي لسبها في بيان إن عمليات الإحصاء مستمرة في  أحياء عدة لا تزال  غارقة بمياه الأمطار وتحتاج لتدخل عاجل بعد انحسار المياه، مؤكداً عودة الكهرباء لأحياء عدة في سبها الغارقة بالمياه.

وتحتاج أكثر من 517 عائلة في المدينة إلى مساعدات عاجلة، وسط محاولات فرق الطوارئ الاستجابة لطلبات المواطنين الغارقة منازلهم بالمياه، حيث نجحت في شفط المياه بعدد من المنازل والمقرات الحكومية، إلا أن الأمر لا يزال صعبا بسبب قلة الامكانيات، وفق البيان.

وكانت بلدية سبها تعرضت لأمطار غزيرة خلال اليومين الماضيين، أدت إلى توقف مطار المدينة عن العمل، وغرق مئات المنازل في المدينة، ونزوح عشرات العائلات.

وقالت وكالة الأنباء الليبية، في وقت سابق الاثنين، إن "مدينة سبها عاشت يوماً غير مسبوق بسبب السيول التي اجتاحتها"، مؤكدة وفاة شخص وإصابة 15 آخرين وانهيار منازل وطرق عديدة.

كما تسببت الأمطار في إلحاق أضرار وصفت بـ"الجسيمة" بالشبكة الكهربائية، مما أدى لانقطاع الكهرباء في أجزاء واسعة من المدينة.

#سبها عدسة إدارة التواصل والإعلام بديوان المنطقة الجنوبية ترصد حجم الأضرار الناجمة عن أمطار ليلة أمس بحي حجارة وحي الطيوري بمدينة سبها، مما أدى إلى إرتفاع منسوب المياه، اليوم الأحد 15-9-2024م.

Posted by ‎سبها بعيون أبنائها‎ on Sunday, September 15, 2024

 

العملية مكلفة تنفيذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا- أ ب
العملية مكلفة تنفيذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا- أ ب

مدد المجلس الأوروبي، الثلاثاء، ولاية العملية العسكرية التابعة للسياسة الأمنية والدفاعية المشتركة للاتحاد الأوروبي في البحر الأبيض المتوسط "إيريني" حتى نهاية مارس 2027.

وتتمثل المهمة الأساسية لعملية "إيريني"، وتعني "السلام" باليونانية، في المساهمة في تنفيذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، الذي تم تحديده بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1970 (2011)، من خلال استخدام الأصول الجوية والأقمار الصناعية والبحرية.

وتم اتخاذ هذا القرار عقب المراجعة الاستراتيجية للعملية التي أجرتها اللجنة السياسية والأمنية.

وفي هذا السياق، قرر المجلس إضافة مهمة جديدة إلى ولاية العملية، إذ ستقوم "إيريني" الآن بإجراء أنشطة مراقبة ورصد وجمع المعلومات عن الأنشطة غير المشروعة الأخرى، إلى جانب تهريب الأسلحة والمواد ذات الصلة والصادرات غير المشروعة للنفط من ليبيا.

وستجمع معلومات مفيدة لحماية البنية التحتية البحرية الحيوية والتخطيط للطوارئ، ما يسهم بشكل أكبر في تعزيز الوعي بالوضع البحري في منطقة العمليات ومنطقة العمليات المشتركة.

وتم إطلاق "إيريني" في 31 مارس 2020 كمساهمة من الاتحاد الأوروبي في العملية التي أنشأها المجتمع الدولي لدعم العودة إلى السلام والاستقرار في ليبيا.

وبشكل خاص، فإن المهمة مكلفة بإجراء عمليات تفتيش للسفن في أعالي البحار قبالة السواحل الليبية، التي يُشتبه في أنها تحمل أسلحة أو مواد ذات صلة إلى ليبيا أو منها، في انتهاك لحظر الأسلحة المفروض.

وبالإضافة إلى ذلك، تراقب الانتهاكات التي تُرتكب عبر المسارات الجوية والبرية، وتشارك المعلومات التي تجمعها مع الأمم المتحدة.

ويقود العملية فالنتينو رينالدي، بصفته قائد العمليات في الاتحاد الأوروبي، ويقع مقرها الرئيسي في روما.

وتم تفويضها للقيام بالمهام التالية:

  • مراقبة وجمع المعلومات عن الصادرات غير المشروعة من ليبيا للنفط الخام والمنتجات النفطية المكررة.
  • المساهمة في بناء قدرات وتدريب خفر السواحل والبحرية الليبية.
  • المساهمة في تعطيل نموذج الأعمال لشبكات تهريب البشر والاتجار بالبشر، من خلال جمع المعلومات والدوريات الجوية.