الحقائب كانت متجهة إلى تركيا
الحقائب كانت متجهة إلى تركيا | Source: Social media: @lSA00

أعلن جهاز الأمن الداخلي في ليبيا، السبت،  إحباط محاولة لتهريب 100 كلغم من الذهب و1.5 مليون يورو في مطار مصراتة الدولي خلال إجراءات التفتيش على حقائب المسافرين المتجهين إلى تركيا.

وأضاف الجهاز الأمني على صفحته على فيسبوك أنه تم العثور على سبائك الذهب في ثلاث حقائب بينما كانت النقود في حقيبة واحدة. 

وعرض جهاز الأمن عددا من الصور للحقائب التي تحتوي على سبائك الذهب وعملات اليورو النقدية.

إحباط تهريب 100 كيلو جرام من الذهب و 1.5 مليون يورو في مطار مصراتة. تمكن أعضاء جهاز الامن الداخلي بمطار مصراتة الدولي...

Posted by ‎جهاز الأمن الداخلي‎ on Saturday, September 21, 2024

وتبعد مدينة مصراتة الساحلية حوالي 200 كلم شرقي العاصمة طرابلس.

وقال جهاز الأمن إنه تم إلقاء القبض على "المسؤولين عن هذه الحقائب"، وفق ما نقلته رويترز.

وفي مايو، قال النائب العام في طرابلس إنه أمر بإلقاء القبض على مدير عام مصلحة الجمارك ومسؤولين آخرين في مطار مصراتة الدولي بسبب التآمر لتهريب ما يقرب من 26 ألف كلغم من الذهب.

ولم تنعم ليبيا بسلام أو استقرار يذكر منذ احتجاجات عام 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي وأطاحت بمعمر القذافي وأدت إلى انقسام في 2014 بين فصائل في الشرق وأخرى في الغرب.

العملية مكلفة تنفيذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا- أ ب
العملية مكلفة تنفيذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا- أ ب

مدد المجلس الأوروبي، الثلاثاء، ولاية العملية العسكرية التابعة للسياسة الأمنية والدفاعية المشتركة للاتحاد الأوروبي في البحر الأبيض المتوسط "إيريني" حتى نهاية مارس 2027.

وتتمثل المهمة الأساسية لعملية "إيريني"، وتعني "السلام" باليونانية، في المساهمة في تنفيذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، الذي تم تحديده بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1970 (2011)، من خلال استخدام الأصول الجوية والأقمار الصناعية والبحرية.

وتم اتخاذ هذا القرار عقب المراجعة الاستراتيجية للعملية التي أجرتها اللجنة السياسية والأمنية.

وفي هذا السياق، قرر المجلس إضافة مهمة جديدة إلى ولاية العملية، إذ ستقوم "إيريني" الآن بإجراء أنشطة مراقبة ورصد وجمع المعلومات عن الأنشطة غير المشروعة الأخرى، إلى جانب تهريب الأسلحة والمواد ذات الصلة والصادرات غير المشروعة للنفط من ليبيا.

وستجمع معلومات مفيدة لحماية البنية التحتية البحرية الحيوية والتخطيط للطوارئ، ما يسهم بشكل أكبر في تعزيز الوعي بالوضع البحري في منطقة العمليات ومنطقة العمليات المشتركة.

وتم إطلاق "إيريني" في 31 مارس 2020 كمساهمة من الاتحاد الأوروبي في العملية التي أنشأها المجتمع الدولي لدعم العودة إلى السلام والاستقرار في ليبيا.

وبشكل خاص، فإن المهمة مكلفة بإجراء عمليات تفتيش للسفن في أعالي البحار قبالة السواحل الليبية، التي يُشتبه في أنها تحمل أسلحة أو مواد ذات صلة إلى ليبيا أو منها، في انتهاك لحظر الأسلحة المفروض.

وبالإضافة إلى ذلك، تراقب الانتهاكات التي تُرتكب عبر المسارات الجوية والبرية، وتشارك المعلومات التي تجمعها مع الأمم المتحدة.

ويقود العملية فالنتينو رينالدي، بصفته قائد العمليات في الاتحاد الأوروبي، ويقع مقرها الرئيسي في روما.

وتم تفويضها للقيام بالمهام التالية:

  • مراقبة وجمع المعلومات عن الصادرات غير المشروعة من ليبيا للنفط الخام والمنتجات النفطية المكررة.
  • المساهمة في بناء قدرات وتدريب خفر السواحل والبحرية الليبية.
  • المساهمة في تعطيل نموذج الأعمال لشبكات تهريب البشر والاتجار بالبشر، من خلال جمع المعلومات والدوريات الجوية.