سيدة ليبية تُدلي بصوتها في الانتخابات البلدية بمدينة مصراتة
سيدة ليبية تُدلي بصوتها في الانتخابات الليبية بمدينة مصراتة

يترقب الليبيون صدور نتائج الانتخابات البلدية التي جرت، السبت، وتهدف لاختيار ممثلين محليين في 58 مجلسا بلديا، في انتخابات وصفتها بعثة الأمم المتحدة بـ"العلامة الفارقة في مسيرة البلاد نحو الديمقراطية".

والأحد، فندت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات تقارير تم تداولها تحدث عن صدور نتائج بعض المجالس البلدية.

وقالت المفوضية في بلاغ إن "هذه النتائج لم تصدر عنها بتاتاً ولم يصدر قرار بما يتم تداوله، وأن هذه النتائج مجرد توقعات قابلة للتغيير".

ودعت المفوضية "أصحاب المصلحة من ناخبين ومرشحين إلى عدم الوثوق بأي نتائج إلا بعد صدورها بقرار رسمي من مجلس المفوضية".

وصباح الأحد، انطلقت عمليات عمليات عد وفرز الأصوات، ولا يُعرف بعد موعد إعلان النتائج لكن مفوضية الانتخابات قالت إنه سيتم في "أسرع وقت ممكن".

رافقت نائبة الممثل الخاص القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، السيدة ستيفاني خوري، والممثلة المقيمة...

Posted by ‎UNSMIL بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا‎ on Saturday, November 16, 2024

وعرضت المفوضية على صفحتها بفيسبوك مقطع فيديو يوثق سير عمليات الإحصاء والعد الخاصة بهذا الاستحقاق الانتخابي.

ويتنافس في هذه الانتخابات 2331 مترشحا على 426 مقعدا، بينها 68 مقعدا مخصصا للنساء، في نحو 56 مجلسا محليا.

ويُنظر إلى هذه الانتخابات التي تجرى في مختلف أنحاء ليبيا لأول مرة منذ نحو عقد من الزمن على أنها "بارقة أمل" في بلد يعاني انقسامات سياسية حادة.

وتدير ليبيا حكومتان مقر الأولى في العاصمة طرابلس يرأسها عبد الحميد الدبيبة وتحظى باعتراف دولي، بينما تتمركز الحكومة الثانية برئاسة أسامة حماد في الشرق، ويسندها البرلمان والمشير خليفة حفتر.

وبلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات التي دعي إليها أزيد من 168 ألف ناخب نحو 74 بالمئة وفق إحصائيات رسمية.

وتحظى هذه الانتخابات بدعم أممي، إذ زارت نائبة الممثل الخاص القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني خوري، غرفة العمليات المركزية التابعة للمفوضية.

وقالت خوري على حسابها بمنصة إكس إن "الانتخابات الشاملة والشفافة والموثوقة وسيلة لتعزيز العقد الاجتماعي بين مؤسسات الدولة والشعب. وهي دليل على أن إجراء الانتخابات أمر ممكن في ليبيا كأداة للانتقال السلمي للسلطة".

وفي بيان سابق لها، وصفت بعثة الأمم للدعم في ليبيا هذه الانتخابات بـ"العلامة فارقة في مسيرة ليبيا نحو الديمقراطية"، وبـ"الخطوة المهمة على طريق إعادة الشرعية للمؤسسات الليبية".

تعلن وزارة الداخلية اليوم السبت عن انتهاء انتخابات المجالس البلدية في 58 بلدية موزعة على المناطق الشرقية والجنوبية...

Posted by ‎وزارة الداخلية - ليبيا‎ on Saturday, November 16, 2024

وفي ظل التوتر الأمني في ليبيا، برزت مخاوف من نشوب أحداث قد تؤثر على سير الانتخابات، لكن وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية ذكرت، في بلاغ الأحد، أن "العملية الانتخابية جرت بسلاسة كاملة، دون تسجيل أي خروقات أو مشاكل في مراكز الاقتراع".

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.