اكتشاف 5 مقابر جماعية في مدينة ترهونة الليبية
عشرات المقابر الجماعية اكتشفت في مدينة ترهونة الليبية

من المقرر أن يدلي مدعي المحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، بإحاطة لمجلس الأمن الدولي من داخل طرابلس غدا الثلاثاء.

ويتوقع أن تركز إحاطة خان على التدابير والأنشطة التي تضطلع بها المحكمة الجنائية الدولية لضمان تحقيق المحاسبة والعدالة للجرائم المرتبكة في ليبيا.

بالإضافة إلى ذلك، سيوضح خان في إحاطته المزيد من التفاصيل بشأن مذكرات الاعتقال الصادرة بحق منتمين لميليشيا "الكاني"، التي كانت تسيطر على مدينة ترهونة الليبية قبل منتصف عام 2020، من خلال دعوة ممثلين عن المجتمع المدني في ليبيا للحديث أمام مجلس الأمن.

وفي سياق متصل، بحث النائب العام الليبي الصديق الصور مع المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، وعدد من مساعديه المعنيين بالملف الليبي، تطور إجراءات التحقيق في "الانتهاكات الجسيمة" في ليبيا التي يتابعها مكتب المدعي العام ، في إطار مبدأ التكامل بين القضائين الوطني والدولي، حسب بيان لمكتب النائب العام الليبي.

وناقش الطرفان طرق إيجاد آلية تعاون بينهما في ليبيا بغرض "إنصاف الضحايا وعدم الإفلات من الملاحقة القضائية".

وتناول اللقاء "خطط تقاسم الخبرة وتوفير الدعم الفني والتقني في البحوث ذات الاهتمام المشترك".

وبعد أن تم إنهاء سيطرة مليشيا "الكاني" على ترهونة منتصف عام 2020، تم الكشف عن وجود عدد من المقابر الجماعية في المدينة، ما استدعى تدخل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
أصبحت ليبيا طريق عبور للمهاجرين الفارين من الصراع والفقر إلى أوروبا

قال مسؤول أمني ليبي إنه تم العثور على 11 جثة أخرى على الأقل لمهاجرين في مقبرة جماعية بجنوب شرق البلاد، ليرتفع إجمالي الجثث التي تم انتشالها من 55 مقبرة إلى 39 جثة، بعد الإعلان يوم الأحد عن انتشال 28 جثة شمالي الكفرة، وهي منطقة كبيرة بجنوب شرق البلاد.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة يوم الاثنين إن الجثث التي عثر عليها في مقبرتين جماعيتين في ليبيا تحمل آثار طلقات نارية، وفق ما أوردت وكالة رويترز.

وتقع المدينة الرئيسية في الكفرة على بعد نحو 1700 كيلومتر من العاصمة طرابلس.

وقال محمد الفضيل رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في قطاع الجنوب الشرقي إنهم يتوقعون العثور على مقابر أخرى.

وأضاف الفضيل أنه تم ترقيم الجثث وأخذ عينات منها لإجراء فحوص الحمض النووي بحضور النيابة العامة والبحث الجنائي.

وأطلع مصدر أمني من الكفرة رويترز على صور تظهر السلطات الأمنية ومتطوعين من الهلال الأحمر الليبي وهم يقيمون خياما في الصحراء، وكانت هناك خطوط بيضاء على الأرض تشير إلى القبور.

وأصبحت ليبيا طريق عبور للمهاجرين الفارين من الصراع والفقر إلى أوروبا في طرق خطيرة عبر الصحراء الكبرى الشاسعة وعبر البحر المتوسط، بعد الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي في عام 2011.

وفي السادس من فبراير/شباط، انتشلت مديرية الأمن بمنطقة الواحات بشرق ليبيا 19 جثة من مقبرة جماعية في منطقة إجخرة، فيما انتشل الهلال الأحمر الليبي 10 جثث لمهاجرين قبالة ميناء ديلة بمدينة الزاوية غرب البلاد بعد غرق قاربهم.