شكاوى من التوزيع غير العادل لإيرادات النفط الليبي
مبنى المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا

نفت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، الأحد، أخبارا تداولتها وسائل إعلام تفيد بأن محكمة بالعاصمة طرابلس قضت بإلغاء القرارات الصادرة عن رئيس المؤسسة، فرحات عمر بن قدارة، بدعوى أنه "يحمل الجنسية الإماراتية" إلى جانب الليبية.

وقالت مؤسسة النفط إن الخبر الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي حول صدور حكم نهائي من محكمة استئناف طرابلس يثبت حمل بن قدارة للجنسية الإماراتية هو "عار من الصحة".

والمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا هي شركة حكومية تدير قطاع النفط والغاز في البلاد، ومسؤولة عن استكشاف وإنتاج وتصدير الموارد النفطية، وتعد العمود الفقري للاقتصاد الليبي.

وجاء في بيان المؤسسة إن صورة الحكم التي جرى تداولها تخص قضية أخرى متعلقة بطعن في إلغاء قرار نقل موظف، كما نقل عن محامي المؤسسة نفيه حمل رئيسها الجنسية الإماراتية، كاشفا لجوء بن قدارة إلى رفع شكوى جنائية للنائب العام ضد ناشري الخبر.

وظل رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا يواجه جدلا حول مزاعم بشأن علاقاته بالإمارات، بما في ذلك اتهامات بـ"التوسط لصالح شركات إماراتية على حساب المصالح الليبية خلال فترات سابقة". 

يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة
يواجه المهاجرون غير النظاميين في ليبيا مخاطر متعددة

أعربت المنظمة الدولية للهجرة الاثنين عن "صدمتها" و"بالغ قلقها" إزاء اكتشاف مقبرتين جماعيتين في ليبيا دفنت بهما جثث العشرات من المهاجرين، بعضهم مصاب بطلقات نارية.

وتم العثور على المقبرة الأولى في إجخرة، على بعد 400 كيلومتر جنوب بنغازي، وبها 19 جثة.

وبعدما بساعات تم العثور على مقبرة جماعية أخرى بصحراء الكفرة في الجنوب الشرقي للبلاد بها 28 جثة بينما رجعت منظمة الهجرة أنها قد تحتوي على ما يصل إلى 70 جثة.

وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو، إن "هذه الأرواح المفقودة تعد تذكيرًا مأساويًا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون الذين يشرعون في رحلات خطيرة".

وأوضحت أن "عددا كبير جدًا منهم يتعرضون للاستغلال والعنف والإساءة على نحو شديد طيلة رحلاتهم، مما يؤكد الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان وحماية المعرضين للخطر".

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مقبرة جماعية تضم جثث مهاجرين، ففي مارس الماضي، عُثر على جثث 65 مهاجرا في مقبرة جماعية في جنوب غرب البلاد.

وأفاد مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة بأنه تم تسجيل 965 حالة وفاة واختفاء في ليبيا في عام 2024، أكثر من 22 في المائة منها وقعت على مسارات المهاجرين البرية.