أفراد شرطة لقوات حفتر لحظة توقيف شخص - أرشيف
أفراد شرطة لقوات حفتر لحظة توقيف شخص - أرشيف

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" السلطات الليبية بــ"سحق الفضاء المدني" و"الاستهداف المتسارع" للنشطاء وأعضاء المنظمات المدنية و"مضايقتهم"، قائلة إن ذلك "يهدد بإغلاق المجال بالكامل أمام حرية التجمع وتكوين الجمعيات في البلاد"

ودعت المنظمة الاثنين سلطات البلد المغاربي إلى "وقف استهداف المنظمات المدنية والتعجيل بتبني قانون للمجتمع المدني يتسق مع القانون الدولي".

وقالت إن السلطات الليبية، مدعومة بميليشيات "غير خاضعة للمساءلة وأجهزة أمن داخلي تعسفية"، تستخدم "سلسلة من القوانين الموروثة الفضفاضة والصارمة التي تنتهك القانون الدولي" بغرض "تهديد أعضاء المجتمع المدني والنشطاء ومضايقتهم واحتجازهم تعسفا والاعتداء عليهم".

وتقصد رايتس ووتش بـ"القوانين الموروثة" نصوصا معتمدة من عهد العقيد الليبي معمر القذافي، مشيرة في تقرير سابق إلى أن البلد يواجه "تحدي إصلاح التشريعات القمعية التي عفا عليھا الزمن، وصياغة قوانين جديدة تضمن حقوق المواطنة الكاملة".

وأكد التقرير أن "التركة الباقية من حكم معمر القذافي" تضم "قوانين ساهمت في الانتقاص من حريات أجيال من الليبيين".

وأضاف "منذ ثورة 2011 في ليبيا، باستثناءات قليلة مثل إلغاء قانون من عهد القذافي كان يجرم إقامة أحزاب سياسية، ضاعفت السلطة الانتقالية من المشكلة بإصدار بعض القوانين الجديدة التي تقيد الحريات".

French President Macron hosts a meeting of European leaders on Ukraine in Paris
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني

تخوض رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلوني، مواجهة محتدمة مع القضاء في البلاد، في خطوة تعيد إلى الأذهان صراعات رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني مع الجهاز القضائي.

وتسعى ميلوني إلى تنفيذ إصلاح شامل للنظام القضائي، يفصل بين القضاة والمدعين العامين، وهو ما يواجه معارضة شديدة من القضاء الذي يعتبره تهديدا لاستقلاليته.

وردا على خطة ميلوني، أعلن القضاة في إيطاليا عن إضراب في 27 فبراير احتجاجًا على التعديلات المقترحة، في حين تتهم الحكومة القضاء بالتدخل في السياسة وتعطيل مشاريعها، مثل مبادرتها لنقل المهاجرين إلى ألبانيا، والتي أوقفتها المحاكم ثلاث مرات.

وتأتي هذه التطورات أياما بعد شروع النيابة العامة في إيطاليا فتح تحقيق مع ميلوني في قضية ترحيل قائد سجن الشرطة القضائية في العاصمة الليبية طرابلس، أسامة نجيم، المعروف بـ"المصري".

واعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية أن إثارة القضية ضدها هي محاولة لاستهدافها باستعمال القضاء.

وفي ظل دعم شعبي ملحوظ لنهجها الصارم، تصر ميلوني على المضي قدمًا، معتبرة أن القضاء "يسعى لحماية نفسه من أي مساءلة ديمقراطية".

وقالت في مقابلة تلفزيونية "إذا أخطأتُ، يمكن للإيطاليين التصويت ضدي، أما القضاة، فلا أحد يستطيع محاسبتهم".

المشروع، الذي أُقر في مجلس النواب وينتظر موافقة مجلس الشيوخ، يتطلب تعديلا دستوريا وسيُعرض على استفتاء شعبي، حيث تعول ميلوني على شعبيتها المتزايدة لتجاوز العقبات القانونية والسياسية.