منظمات ليبية كشفت ظهور علامات إدمان على وسائل التواصل الاجتماعي
منظمات ليبية كشفت ظهور علامات إدمان على وسائل التواصل الاجتماعي

أكدت منظمات حقوقية ليبية ظهور علامات إدمان على وسائل التواصل الاجتماعي بين مستخدمي تطبيقات التواصل الاجتماعي، وخاصة تطبيق تيك توك، في البلد.

وقالت المنظمات الحقوقية، في بيان الثلاثاء، إنها رصدت فيديوهات وتسجيلات مرئية تظهر اهتمام المراهقين في ليبيا بمتابعة حسابات عشرات "المؤثرين" على هذا الموقع من الجنسين.

وأضافت أنه "لا يتم مراعاة الفوارق العمرية على تطبيق تيك توك، ويكثر نقل ونشر مقاطع فيديو لشباب ليبيين وفتيات، وهم في بث مباشر، يتحدثون ويقومون بأفعال دون ضوابط".

ومن "أخطر التجاوزات" التي تم رصدها بحسب المنظمات تلك، تواصل بعض المؤثرين مع قاصرين وأطفال عبر بث مباشر يحدث فيه التنمر واستخدام الطفل كمادة للسخرية وجلب متابعات.

 

وأشارت المنظمات الليبية إلى أن منظمة العفو الدولية في تقرير لها بعنوان "مدفوع إلى الظلام: كيف يشجع تغذية تيك توك 'من أجلك' على إيذاء النفس والتفكير الانتحاري"، خلصت إلى أن تلك الخاصية "يمكنها بسهولة جذب الأطفال والشباب الذين يبدون اهتمامًا بالصحة العقلية إلى الوقوع في متابعة من محتوى إلى آخر لا يستطيعون الانفكاك عنه من المحتويات التي من المحتمل أن تكون ضارة، بما في ذلك مقاطع الفيديو التي تروج للتفكير الاكتئابي وإيذاء النفس والانتحار".

حكومات عدة سبق أن منعت مسؤوليها من استخدام وتنزيل تطبيق تيك توك
"تيك توك" في دائرة الجدل.. هل تتحرك الدول العربية؟
في وقت يحتدم فيه النقاش في الولايات المتحدة ودول أخرى بشأن مخاطر تيك توك وتداعياته على الأمن القومي وخصوصية المستخدمين، يبدو المشهد ببلدان المنطقة العربية مختلفا تماما مع غياب شبه تام لنقاشات بشأن مخاطره المحتملة، رغم أن التطبيق يتصدر قائمة المنصات الأكثر استخداما من طرف يافعي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وشددت على أن سلامة الصحة النفسية للأطفال "باتت في خطر"، بسبب ما يتم تناوله في تلك المحتويات التي ينشرها ما يعرف بالمشاهير "المؤثرين" في ظل غياب إعلام حكومي تربوي حقيقي للأطفال، مما جعل الأطفال في ليبيا منعزلين ومغيبين عن التوجيه المؤسسي، وكل ما يسيطر عليهم هو "محتوي شخصي" الذي ينشره أشخاص "مؤثرون" لا يستوعبون التهديد الذي يشكلونه على القاصرين الذين يتابعون حساباتهم أو قنواتهم.

أثناء عملية إتلاف مخدرات في ليبيا - أرشيف
أثناء عملية إتلاف مخدرات في ليبيا - أرشيف

أعلن جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، الاثنين، عن إلقائه القبض على مروج مخدرات في مدينة بنغازي متهم بالاتجار في مخدر الحشيش المعروف محليا بـ"الباسبورت".

وأفاد الجهاز بأن المتهم أوقف "بعد مقاومة شديدة من أشقائه وجيرانه"، بعدما ضبطت بحوزته قطعة كبيرة من مخدر الحشيش "باسبورت" وقطعتين متوسطتي الحجم جاهزتين للبيع.

وفي اليوم نفسه، أكد توقيف متهم ليبي الجنسية وشخصا من جنسية سودانية قال جهاز مكافحة المخدرات إن بحوزتهما 6 قطع من المخدر.

ومخدر "الباسبورت" هو نوع من أنواع الحشيش، وهو أحد أشكال المخدرات التي يتم تهريبها أو تداولها في بعض البلدان.

ويتميز بكونه عبارة عن قطع أو كتل صغيرة من الحشيش المضغوط، وغالباً ما يتم تسويقه بهذه الطريقة لسهولة التعامل مع الكميات الكبيرة أو لإخفائها بشكل غير لافت.

يطلق عليه اسم "الباسبورت" نظراً لشكل القطع التي تشبه الجوازات ولسهولة تهريبها عبر الحدود، حيث يتم تضمينها في حزم صغيرة أو مضغوطة.