Tanks take part to a military parade to mark the 70th anniversary of Algerian war for independence from France, Friday, Nov. 1,…
دبابات تشارك في عرض عسكري بمناسبة الذكرى السبعين لحرب الجزائر من أجل الاستقلال عن فرنسا - المصدر: فرانس برس

صوت البرلمان الجزائري بغرفتيه، الاثنين، بالموافقة على مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2025، بميزانية هي الأعلى في تاريخ البلاد، تبلغ 125 مليار دولار أميركي.

وأفاد مراسل "الحرة" في الجزائر، بأن 25 مليار دولار أميركي، هي ما خصص لوزارة الدفاع، بارتفاع وصل إلى ثلاثة مليارات مقارنة بالسنة الماضية".

ووفقاً للقانون الذي صادق عليه البرلمان، فإن ميزانية الجيش تتوزع على ثلاثة محاور كبرى، إذ تم تخصيص 5 مليارات دولار للرواتب والنفقات المختلفة للقوات العسكرية والدرك الوطني، و6 مليارات للدعم واللوجستيات، بالإضافة إلى 13 مليار دولار للإدارة العامة.

وقال علال بوثلجة، عضو لجنة المالية في المجلس الشعبي الوطني، في مقابلة مع "الحرة" إن "ميزانية وزارة الدفاع استفادت من زيادة نسبية على غرار جميع الوزارات السيادية للدولة"، وترجع ضخامة الميزانية إلى "المساعي لدعم مسار احترافية الجيش".

وأضاف أن "الجيش يقوم بدوره في حماية البلد وحدوده، وهذا يتطلب رصد أموال كبيرة للتكفل بالمتطلبات الأساسية لأفراده ومؤسساته".

وأشار بوثلجة إلى أن "تجديد ترسانة الأسلحة وصيانتها يكلف الخزينة العمومية مبالغ ضخمة. والمضي قدما في مسار تحول الجيش إلى جيش محترف يسير بالرقمنة والتكنولوجيا الحديثة، يحتاج إلى أموال إضافية".

أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتأجيل الحكومة لاستقالتها التي قدمتها الثلاثاء لصالح عدد من الملفات
تعديل حكومي في الجزائر وشنقريحة وزيرا منتدبا للدفاع
أجرى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الإثنين، تعديلا وزاريا تم بموجبه تعيين وزراء جدد ونقل آخرين إلى وزارات أخرى، فضلا عن تعيين رئيس أركان الجيش، السعيد شنقريحة، وزيرا منتدبا لدى وزير الدفاع، وهو المنصب الذي يتولاه تبون.

وصنف موقع "غلوبال فاير باور" في أحدث تقاريره حول حجم الإنفاق العسكري، الجزائر في المرتبة الرابعة في قائمة الدول العربية والإسلامية، بعد كل من السعودية وتركيا وأندونيسيا، وفي المرتبة الثانية والعشرين عالميا، بـ 21,6 مليار دولار.

وفي تقرير سابق للموقع حول أقوى الجيوش للعام 2024، صنف الجيش الجزائري في المرتبة الثالثة عربيا والـ 26 عالميا.

يرى الخبير الأمني عمر بن جانة أن "التحرشات بالجزائر في جميع الاتجاهات، تجعل لزاما على الدولة والجيش اتخاذ كافة الاحتياطات والإجراءات التي تدفع بهذه التهديدات على الوطن، وتجعل من الجيش مستعداً لأي طارئ".

وأضاف بن جانة في مقابلة مع قناة "الحرة": "في إطار الدفاع عن الوطن، لا يمكن اعتبار أي ارتفاع في الميزانية هو زيادة، بل هو أمر طبيعي لضمان استعداد وتطوير القوات المسلحة لمواجهة أي تهديد، خصوصا ما تشهده حدود البلاد من الغرب والشرق والجنوب تحديدا".

ونُشرت في أوقات سابقة معلومات تفيد بأن الجزائر انخرطت في ما سُمي "سباق التسلح" للتنافس مع دول الجوار، واستعداد الجيش الجزائري لشن حروب خارج حدوده، وهو ما نفاه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال الاستعراض الأخير للجيش في الذكرى السبعين لحرب الجزائر من أجل الاستقلال.

يعيش في جزيرة جربة التونسية نحو ألفي يهودي يحملون الجنسية التونسية
يعيش في جزيرة جربة التونسية نحو ألفي يهودي يحملون الجنسية التونسية

نفت هيئة الجالية اليهودية في تونس معلومات تم تداولها في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن ايقاف مواطن تونسي، يهودي الديانة، على خلفية ما يحدث في قطاع غزة.

وقالت الهيئة في بيان أصدرته مساء الأحد إن بعض "المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت أخبارًا غير دقيقة بشأن سبب إيقاف أحد المواطنين التونسيين اليهود بجزيرة جربة يوم السبت".

وأضاف بيان الهيئة أن ايقاف التونسي اليهودي "جاء تنفيذًا لقرار قضائي نهائي يقضي بسجنه لمدة 7 سنوات في قضية تتعلق بحق عام موضوعها حرق سيارة تعود احداثها إلى سنوات عديدة"، حسب نص البيان.

ودعت هيئة الجالية اليهودية في تونس إلى عدم الانسياق وراء الشائعات التي قالت انها تمس بالتماسك الاجتماعي.

وكانت مواقع للتواصل الاجتماعي تداولت اليوم الأحد خبرا مفاده قيام مجموعة من المواطنين اليهود في جزيرة جربة جنوبي البلاد بمحاولة اقتحام "مخفر للشرطة" وغلق الطرق المفضية إليه في الجزيرة التي يعيش فيها مئات اليهود احتجاجا على اعتقال يهودي على خلفية موقفه مما يحدث في قطاع غزة، وهو ما نفته هيئة الجالية اليهودية في تونس.

وأفادت مصادر أمنية للحرة بأن السلطات فتحت تحقيقا في حادثة تجمهر عدد من المحتجين، السبت، أمام منطقة الأمن الوطني بجزيرة جربة محاولين اقتحامها عنوة، وذلك عقب اعتقال شخص مفتش عنه لفائدة القضاء محكوم غيابيا بسبع سنوات سجن، وهو ما دفع بسكان حيّه "حارة اليهود" الى الاحتجاج مطالبين باخلاء سبيله، بحسب المصدر الأمني .

ونفى المصدر ذاته أن تكون خلفية ايقاف المواطن التونسي ذي الأصول اليهودية سياسية وذات علاقة بالأحداث في قطاع غزة.

ويعيش في جزيرة جربة التونسية نحو ألفي يهودي يحملون الجنسية التونسية، يستقرون في "الحارة الكبرى" و "الحارة الصغرى" التي تضم معبد "الغريبة" الذي يعد من أقدم المزارات اليهودية في شمال أفريقيا، ويحج اليه سنويا مئات اليهود من مختلف بلدان العالم.