أمير عبدو
أمير عبدو قاد موريتانيا إلى دور الـ16 في مشاركتها الثالثة بالنهائيات عام 2023 في كوت ديفوار

فسخ الاتحاد الموريتاني لكرة القدم عقد مدربه أمير عبدو مساء الجمعة، عقب إخفاق فريق "المرابطين" في التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2025 في كرة القدم التي سيحتضنها المغرب.

وبعد اجتماع الاتحاد في دورة طارئة برئاسة أحمد ولد يحي، أعرب عن "تأسفه لعدم تأهل المنتخب الوطني الأول لكأس أفريقيا 2025، وعن تفهمه الكبير لخيبة الأمل التي عمت الجمهور الوطني العزيز، الذي تعوّد في السنوات الأخيرة على المشاركة الدائمة للمنتخب في نهائيات كأس أفريقيا".

أضاف الاتحاد انه تم الاتفاق بين رئيس الاتحاد وعبدو (52 عاما) المتحدر من جزر القمر "على فك العقد بالتراضي بين الطرفين".

وحلت موريتانيا في المركز الثالث ضمن المجموعة الثالثة بفارق 7 نقاط عن مصر المتصدرة ونقطة عن بوتسوانا التي رافقت "الفراعنة" إلى النهائيات المقررة في المغرب.

وكان عبدو قاد موريتانيا إلى دور الـ16 في مشاركتها الثالثة في النهائيات، عام 2023 في كوت ديفوار، كما وصل مع المنتخب المحلي للدور ربع النهائي من كأس إفريقيا في الجزائر عام 2022.

كما قرر الاتحاد نقل مباريات كافة المنتخبات الوطنية إلى ملعب نواذيبو، وذلك لبدء الأشغال في مشروع تطوير ملعب شيخا بيديا.

المصدر: فرانس برس

تبون- ماكرون
تبون وماكرون في لقطة أرشيفية

جدد الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون رغبتهما في استئناف الحوار الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أغسطس 2022 واتفقا على نقاط عدة بشأن مستقبل العلاقة بين البلدين، بعد شهور من التوتر.

وتلقى تبون اتصالا هاتفيا من ماكرون، الاثنين، أعرب خلاله الرئيس الفرنسي عن تمنياته للشعب الجزائري بالازدهار بمناسبة عيد الفطر.

وحسب بيان رئاسة الجمهورية الجزائرية فقد تحدث الزعيمان بشكل مطول وصريح وودّي بشأن وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة.

وكان إعلان أغسطس 2022 قد نص على إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفاة ضحايا المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل علي بومنجل والعربي بن مهيدي.

واتفق الرئيسان، بحسب البيان، على متانة الروابط التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، واتفقا على هذا الأساس على استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري.

وأكدا ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين، وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين.

وتم التأكيد كذلك على أهمية التعاون القضائي بين البلدين، إذ اتفق الرئيسان على استئناف التبادل والتعاون في هذا المجال، ووافقا على تجسيد الزيارة المرتقبة لوزير العدل الفرنسي، جيرالد دارمانان، إلى الجزائر.

وسيقوم وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان نويل بارو، بزيارة إلى الجزائر في 6 أبريل بدعوة من نظيره الجزائري، السيد أحمد عطاف.

كما اتفق الرئيسان مبدئيا على عقد لقاء في المستقبل القريب، بحسب البيان.