أصوات مغاربية

محاولات ليبية لاستعادة إحدى أكبر المزارع في غينيا.. ما القصة؟

27 نوفمبر 2024

تتحرك حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، لاستعادة أحد أكبر المزارع في غينيا كانت سلطات هذا البلد الإفريقي قد صادرتها في العام 2020.

وكان وفد حكومي ليبي برئاسة وزير الشباب والمبعوث الخاص لرئيس الوزراء في أفريقيا فتح الله الزني، قد وصل، الاثنين، إلى غينيا مرفوقا برئيس مجلس إدارة محفظة ليبيا أفريقيا لبحث استعادة أصول استثمارية ليبية في هذا البلد الإفريقي.

وعقد الوفد لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى في غينيا بينهم رئيس وزراء غينيا، أمادو وري باه ووزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي موريساندا كوياتي.

ومن بين الأصول التي تبحث ليبيا عن استعادتها مزرعة كبرى تبلغ مساحتها 2150 هكتاراً.
ووصفت محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار المزرعة بأنها الأكبر لإنتاج المانجو والأناناس في غرب أفريقيا، مشيرة إلى أنها تضم أيضا تضم مصنعاً للعصائر.

وكانت السلطات الغينية قد صادرت بموجب أمر رئاسي خلال العام 2020 هذه المزرعة قبل أن تقضي المحكمة العليا الغينية بإبطال ذلك المرسوم.

وقالت المحفظة في بلاغ إن هذه الخطوة تمثل تطوراً مهماً في سياسة حكومة الوحدة الوطنية في استعادة وتسوية الملفات المتعلقة بالاستثمارات الليبية في القارة الأفريقية، مشيرة إلى أنها تعكس حرص مجلس إدارة محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار على استعادة جميع ممتلكات المحفظة.
 

معمر القذافي قتل في سرت في 2011 . أرشيفية
استعادة "أموال القذافي" .. ليبيا تطلب المساعدة من واشنطن
طلبت الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة من واشنطن مساعدتها في استعادة عشرات المليارات من الدولارات من أصول الدولة التي تزعم أنها سرقت من قبل الديكتاتور السابق معمر القذافي والمقربين منه وخبأتها في جميع أنحاء العالم، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال.

وتدير محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار أحد المحافظ الاستثمارية المملوكة للمؤسسة الليبية للاستثمار أزيد من 80 شركة تشغل نحو 3 آلاف موظف.

وتستثمر المحفظة الجزء الأكبر من الموارد المالية في شركات أغلبها بالقارة الإفريقية إلى جانب دول أوروبية.

وترتكز معظم الاستثمارات في مجال الفنادق والعقارات والنفط والغاز وتقنية المعلومات والمحافظ الاستثمارية والاتصالات.

المصدر: الحرة 

يعيش في جزيرة جربة التونسية نحو ألفي يهودي يحملون الجنسية التونسية
يعيش في جزيرة جربة التونسية نحو ألفي يهودي يحملون الجنسية التونسية

نفت هيئة الجالية اليهودية في تونس معلومات تم تداولها في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن ايقاف مواطن تونسي، يهودي الديانة، على خلفية ما يحدث في قطاع غزة.

وقالت الهيئة في بيان أصدرته مساء الأحد إن بعض "المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت أخبارًا غير دقيقة بشأن سبب إيقاف أحد المواطنين التونسيين اليهود بجزيرة جربة يوم السبت".

وأضاف بيان الهيئة أن ايقاف التونسي اليهودي "جاء تنفيذًا لقرار قضائي نهائي يقضي بسجنه لمدة 7 سنوات في قضية تتعلق بحق عام موضوعها حرق سيارة تعود احداثها إلى سنوات عديدة"، حسب نص البيان.

ودعت هيئة الجالية اليهودية في تونس إلى عدم الانسياق وراء الشائعات التي قالت انها تمس بالتماسك الاجتماعي.

وكانت مواقع للتواصل الاجتماعي تداولت اليوم الأحد خبرا مفاده قيام مجموعة من المواطنين اليهود في جزيرة جربة جنوبي البلاد بمحاولة اقتحام "مخفر للشرطة" وغلق الطرق المفضية إليه في الجزيرة التي يعيش فيها مئات اليهود احتجاجا على اعتقال يهودي على خلفية موقفه مما يحدث في قطاع غزة، وهو ما نفته هيئة الجالية اليهودية في تونس.

وأفادت مصادر أمنية للحرة بأن السلطات فتحت تحقيقا في حادثة تجمهر عدد من المحتجين، السبت، أمام منطقة الأمن الوطني بجزيرة جربة محاولين اقتحامها عنوة، وذلك عقب اعتقال شخص مفتش عنه لفائدة القضاء محكوم غيابيا بسبع سنوات سجن، وهو ما دفع بسكان حيّه "حارة اليهود" الى الاحتجاج مطالبين باخلاء سبيله، بحسب المصدر الأمني .

ونفى المصدر ذاته أن تكون خلفية ايقاف المواطن التونسي ذي الأصول اليهودية سياسية وذات علاقة بالأحداث في قطاع غزة.

ويعيش في جزيرة جربة التونسية نحو ألفي يهودي يحملون الجنسية التونسية، يستقرون في "الحارة الكبرى" و "الحارة الصغرى" التي تضم معبد "الغريبة" الذي يعد من أقدم المزارات اليهودية في شمال أفريقيا، ويحج اليه سنويا مئات اليهود من مختلف بلدان العالم.