أصوات مغاربية

تونس تعتقل "5 مدانين" بالانتماء إلى تنظيم إرهابي

الحرة - واشنطن
18 ديسمبر 2024

أعلنت السلطات الأمنية التونسية، الأربعاء، إلقاء القبض على خمسة أشخاص صدرت بحقهم أحكام بالسجن في قضايا "الانتماء إلى تنظيم إرهابي".

وقالت الإدارة العامة للحرس الوطني في بيان، إنه "في إطار الجهود المتواصلة للتصدي للعناصر المتطرفة، تمكنت مختلف أجهزتنا بالعاصمة والمنستير (شرق) ومدنين (جنوب) والقصرين (غرب) من إلقاء القبض على 5 عناصر تكفيرية".

ولم تحدد السلطات الأمنية تواريخ اعتقال المتشددين كما لم تكشف عن هوياتهم، لكنها أشارت إلى أن أحكاما قضائية صادرة ضدهم تصل إلى 14 عاما.

وحدات الحرس الوطني تحتفظ ب 5 عناصر تكفيرية محل مناشير تفتيش في مختلف ولايات الجمهورية . في إطار الجهود المتواصلة للتصدي...

Posted by ‎الإدارة العامة للحرس الوطني‎ on Wednesday, December 18, 2024

وتواجه تونس جماعات متطرفة تتحصن بالمرتفعات الغربية للبلاد، بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

وكانت تونس شهدت بعد ثورة 2011 التي أطاحت نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي هجمات دموية أبزرها خلال العامين 2015 و2016.

ففي مارس 2015، قتل 21 سائحا أجنبيا وشرطيا تونسيا في اعتداء إرهابي تبناه تنظيم "داعش" على متحف باردو في العاصمة تونس.

وفي يونيو من العام ذاته، قتل 38 شخصا بينهم 30 بريطانيا في هجوم إرهابي على فندق بمدينة سوسة الساحلية وسط البلاد، تبناه أيضا تنظيم داعش.

وفي نوفمبر 2015، تعرضت حافلة خاصة بالأمن الرئاسي في شارع محمد الخامس، القريب من منشآت حيوية بالعاصمة، إلى تفجير.

وأسفر الهجوم عن مقتل 12 عنصرا من أفراد الأمن الرئاسي التونسي وإصابة آخرين.

 ولاحقا تبنى تنظيم داعش الهجوم، فيما كشفت السلطات عن هوية منفذه الذي ينحدر من حي فقير غرب العاصمة تونس.

وفي ربيع العام 2016، هاجم عشرات المتشددين مقار أمنية في بلدة بن قردان الحدودية مع ليبيا، بنية إعلان "إمارة إسلامية"، قبل أن تتمكن قوات الأمن والجيش من القضاء عليهم.

الحرة - واشنطن

الناشط المغربي الراحل سعيد بنجبلي
بنجبلي عانى من مرض الثنائية القطبية

شيع، الأربعاء، جثمان الناشط والمدون المغربي، سعيد بنجبلي، ودفن بمسقط رأسه بحد ولاد فرج بإقليم الجديدة بالمغرب بعد أيام من وفاته بالولايات المتحدة الأميركية.

واشتهر بنجبلي بنضاله السياسي ونشاطه في حركة 20 فبرار أيام ما يعرف بالربيع العربي في المغرب، إذ كان من بين أوائل الداعين على المشاركة في الاحتجاجات.

وكان بنجبلي من بين مؤسسي و أبرز قادة الحركة، وعضواً في جماعة العدل والإحسان بالمغرب، قبل انتقاله للولايات المتحدة حيث دأب على إثارة الجدل بسبب مواقفه الفكرية أو السياسية أو الدينية في صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وادعى بنجبلي في مرات النبوة والإلحاد وهو ما قد يكون مرتبطا بالاضطرابات النفسية التي كان يعاني منها.

وبعد انتقاله إلى الولايات المتحدة واستقراره في مدينة بوسطن، واجه مشاكل صحية مزمنة، إذ كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب، وهو اضطراب نفسي يؤثر على المزاج والطاقة ويؤدي إلى تقلبات حادة بين فترات من الاكتئاب والهوس.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي رسالة منسوبة إلى بنجبلي، سمَّاها "رسالة وداع"، وقالوا إنه أوصى بنشرها بعد وفاته.

وقال في رسالته "أكتب لكم كلمتي هذه وأنا على فراش الموت، مختبئاً في غرفة فندق، أنتظر أن يبدأ مفعول الأدوية التي ابتلعتها قبل لحظات، وأهمها سبعون غراماً من الأسبرين وأدوية أخرى، من أجل موت رحيم، بيدي لا بيد القدر".

وأوضح في الرسالة"أؤكد لهم أن المرض هو الذي قتلني... قد أصابني اضطراب ثنائي القطب وأنا في منتصف العقد الثالث من عمري، وهو يعذبني ويتلاعب بي منذ ذلك الحين".

ووفق الرسالة "لم أترك لعائلتي مالًا للتكفل بجنازتي، فإنني أوصيكم أن تبلغوا عائلتي رغبتي في حرق جثتي، أو مساعدتهم في دفني بأميركا إن رفضوا الحرق".

وقال ناشطون إن زوجته قامت بمجهود كبير لإرجاع جثمانه إلى مسقط رأسه بالمغرب حيث دفن بحضور عدد من أقاربه وبعض أصدقائه القدامى في جماعة العدل والإحسان.