الوجود الروسي العسكري في الساحل السوري أصبح إشكاليا بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد
الوجود الروسي العسكري في الساحل السوري أصبح إشكاليا بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد

أعرب رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة، يوم الخميس، عن قلقه من تحول ليبيا إلى ساحة صراع دولي بين القوى الكبرى بعد تقارير تشير إلى أن روسيا نقلت أسلحة روسية من سوريا إلى ليبيا، وذلك بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن الدبيبة خلال مؤتمر صحفي: "لا يمكن أن نرضى أن تكون ليبيا ساحة تتقاطع فيها مصالح الدول الكبيرة والصغيرة".

وأكد الدبيبة رفضه لأي تدخل أجنبي دون اتفاق رسمي، قائلاً: "لا أحد لديه ذرة من الوطنية يقبل بتدخل قوة أجنبية لفرض هيمنتها وسلطتها على البلد والشعب الليبي"، وأشار إلى أن التدخلات المقبولة تقتصر على الاتفاقيات المتعلقة بالتدريب أو التعليم أو التسليح، أما التدخل العسكري بالقوة فهو أمر مرفوض تماماً.

جاءت هذه التصريحات بعد تقارير حديثة تفيد بقيام القوات الروسية بنقل معدات عسكرية من قاعدتي طرطوس البحرية وحميميم الجوية في سوريا إلى شرق ليبيا، حيث تدعم موسكو سلطات المشير خليفة حفتر هناك منذ سنوات.

وفيما لم يؤكد الدبيبة نقل الأسلحة، صرح وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروزيتو لصحيفة "لا ريبوبليكا" بأن موسكو تقوم بنقل موارد عسكرية من سوريا إلى ليبيا، معتبراً ذلك تطوراً مقلقاً. 

يُذكر أن روسيا دعمت المشير خليفة حفتر في هجومه للاستيلاء على طرابلس في عام 2019. ومنذ ذلك الحين تحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع السلطات في شرق ليبيا.

يعيش في جزيرة جربة التونسية نحو ألفي يهودي يحملون الجنسية التونسية
يعيش في جزيرة جربة التونسية نحو ألفي يهودي يحملون الجنسية التونسية

نفت هيئة الجالية اليهودية في تونس معلومات تم تداولها في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن ايقاف مواطن تونسي، يهودي الديانة، على خلفية ما يحدث في قطاع غزة.

وقالت الهيئة في بيان أصدرته مساء الأحد إن بعض "المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت أخبارًا غير دقيقة بشأن سبب إيقاف أحد المواطنين التونسيين اليهود بجزيرة جربة يوم السبت".

وأضاف بيان الهيئة أن ايقاف التونسي اليهودي "جاء تنفيذًا لقرار قضائي نهائي يقضي بسجنه لمدة 7 سنوات في قضية تتعلق بحق عام موضوعها حرق سيارة تعود احداثها إلى سنوات عديدة"، حسب نص البيان.

ودعت هيئة الجالية اليهودية في تونس إلى عدم الانسياق وراء الشائعات التي قالت انها تمس بالتماسك الاجتماعي.

وكانت مواقع للتواصل الاجتماعي تداولت اليوم الأحد خبرا مفاده قيام مجموعة من المواطنين اليهود في جزيرة جربة جنوبي البلاد بمحاولة اقتحام "مخفر للشرطة" وغلق الطرق المفضية إليه في الجزيرة التي يعيش فيها مئات اليهود احتجاجا على اعتقال يهودي على خلفية موقفه مما يحدث في قطاع غزة، وهو ما نفته هيئة الجالية اليهودية في تونس.

وأفادت مصادر أمنية للحرة بأن السلطات فتحت تحقيقا في حادثة تجمهر عدد من المحتجين، السبت، أمام منطقة الأمن الوطني بجزيرة جربة محاولين اقتحامها عنوة، وذلك عقب اعتقال شخص مفتش عنه لفائدة القضاء محكوم غيابيا بسبع سنوات سجن، وهو ما دفع بسكان حيّه "حارة اليهود" الى الاحتجاج مطالبين باخلاء سبيله، بحسب المصدر الأمني .

ونفى المصدر ذاته أن تكون خلفية ايقاف المواطن التونسي ذي الأصول اليهودية سياسية وذات علاقة بالأحداث في قطاع غزة.

ويعيش في جزيرة جربة التونسية نحو ألفي يهودي يحملون الجنسية التونسية، يستقرون في "الحارة الكبرى" و "الحارة الصغرى" التي تضم معبد "الغريبة" الذي يعد من أقدم المزارات اليهودية في شمال أفريقيا، ويحج اليه سنويا مئات اليهود من مختلف بلدان العالم.