أعرب رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة، يوم الخميس، عن قلقه من تحول ليبيا إلى ساحة صراع دولي بين القوى الكبرى بعد تقارير تشير إلى أن روسيا نقلت أسلحة روسية من سوريا إلى ليبيا، وذلك بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن الدبيبة خلال مؤتمر صحفي: "لا يمكن أن نرضى أن تكون ليبيا ساحة تتقاطع فيها مصالح الدول الكبيرة والصغيرة".
وأكد الدبيبة رفضه لأي تدخل أجنبي دون اتفاق رسمي، قائلاً: "لا أحد لديه ذرة من الوطنية يقبل بتدخل قوة أجنبية لفرض هيمنتها وسلطتها على البلد والشعب الليبي"، وأشار إلى أن التدخلات المقبولة تقتصر على الاتفاقيات المتعلقة بالتدريب أو التعليم أو التسليح، أما التدخل العسكري بالقوة فهو أمر مرفوض تماماً.
جاءت هذه التصريحات بعد تقارير حديثة تفيد بقيام القوات الروسية بنقل معدات عسكرية من قاعدتي طرطوس البحرية وحميميم الجوية في سوريا إلى شرق ليبيا، حيث تدعم موسكو سلطات المشير خليفة حفتر هناك منذ سنوات.
وفيما لم يؤكد الدبيبة نقل الأسلحة، صرح وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروزيتو لصحيفة "لا ريبوبليكا" بأن موسكو تقوم بنقل موارد عسكرية من سوريا إلى ليبيا، معتبراً ذلك تطوراً مقلقاً.
يُذكر أن روسيا دعمت المشير خليفة حفتر في هجومه للاستيلاء على طرابلس في عام 2019. ومنذ ذلك الحين تحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع السلطات في شرق ليبيا.