تبون أعلن، في 11 سبتمبر، نيته الترشح لولاية ثانية
تبون تحدث بشدة عن صنصال

وجه الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الأحد، انتقادات لاذعة للكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صلصال، واصفا إياه بـ "اللص" و"مجهول الهوية والأب"، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.

وأفاد موقع "كل شيء عن الجزائر" الناطق بالفرنسية أن تبون قال في خطاب أمام نواب المجلس الشعبي الوطني وأعضاء مجلس الامة، عند التطرق إلى العلاقات مع فرنسا، "ترسلون لصا مجهول الهوية، لا يعرف والده، ويأتي ليقول إن نصف الجزائر تنتمي إلى دولة أخرى".

وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية أكدت في تقرير سابق انزعاج السلطات الجزائرية من تصريحات صنصال، تحدث فيها عن أراضي انتزعت من المغرب لصالح الجزائر، خلال فترة الاستعمار الفرنسي.

وأوقفت السلطات الجزائرية صنصال يوم 16 نوفمبر الفائت بالمطار الدولي هواري بومدين بالعاصمة الجزائرية.

وصنصال كاتب جزائري يحمل الجنسية الفرنسية، سبق له العمل في وزارة الصناعة الجزائرية، واشتهر بمواقفه المعارضة والناقدة للنظام، كما عُرف بمناهضته للإسلاميين المتشددين.

ويواجه الكاتب تهما بموجب المادة 87 مكرر التي تعدّ "فعلا إرهابيا أو تخريبيا (..) كل فعل يستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية والسلامة الترابية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي".

وأثار توقيف صنصال موجة من الانتقادات في الأوساط السياسية والأكاديمية الفرنسية، إذ اعتبر وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في وقت سابق، أن اعتقال الجزائر لصنصال، "غير مبرر وغير مقبول".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.