وصول أول رحلة مباشرة للخطوط الجوية الإيطالية إلى مطار معيتيقة في طرابلس الليبية (فيسبوك)
وصول أول رحلة مباشرة للخطوط الجوية الإيطالية إلى مطار معيتيقة في طرابلس الليبية (فيسبوك)

بعد توقف دام لأكثر من 10 سنوات، استأنفت شركة الطيران الإيطالية "إيتا" (ITA)، رحلاتها إلى العاصمة الليبية طرابلس، الأحد.

وقال وزير المواصلات بحكومة "الوحدة الوطنية" الليبية محمد الشهوبي، خلال استقبال هذه الرحلة الأولى، إن الخطوط الإيطالية سجلت سبقا، باعتبارها "أول شركة طيران أوروبية تستأنف رحلاتها التجارية إلى العاصمة الليبية".

وأضاف أن حكومة "الوحدة" ستمنح "إيتا" الإيطالية عدة مزايا، لربط العاصمة الليبية مع عواصم أوروبية أخرى، عبر مطارات إيطاليا.

وتعتبر إيطاليا أكبر شريك تجاري لليبيا في أوروبا، بحجم مبادلات تجارية يتجاوز أكثر من 10 مليارات دولار سنويا.

وخلال عام 2024، بدأت شركة طيران ليبية خاصة، رحلات تجارية بين طرابلس وروما، بعد عقد من توقف الرحلات بين البلدين.

وتربط ليبيا وإيطاليا علاقات اقتصادية، تركز على الاستثمار في النفط والغاز، حيث وقعت شركة "إيني" الإيطالية للنفط والغاز، عقدا لاستثمار أكثر من 8 مليارات دولار في تطوير حقول الغاز في ليبيا دولار خلال عام 2023.

وتأتي عودة شركة الخطوط الإيطالية إلى ليبيا، إثر عودة شركات عربية لتشغيل رحلات تجارية من مدينتي طرابلس وبنغازي، خلال العامين الماضيين.

تبون- ماكرون
تبون وماكرون في لقطة أرشيفية

جدد الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون رغبتهما في استئناف الحوار الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أغسطس 2022 واتفقا على نقاط عدة بشأن مستقبل العلاقة بين البلدين، بعد شهور من التوتر.

وتلقى تبون اتصالا هاتفيا من ماكرون، الاثنين، أعرب خلاله الرئيس الفرنسي عن تمنياته للشعب الجزائري بالازدهار بمناسبة عيد الفطر.

وحسب بيان رئاسة الجمهورية الجزائرية فقد تحدث الزعيمان بشكل مطول وصريح وودّي بشأن وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة.

وكان إعلان أغسطس 2022 قد نص على إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفاة ضحايا المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل علي بومنجل والعربي بن مهيدي.

واتفق الرئيسان، بحسب البيان، على متانة الروابط التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، واتفقا على هذا الأساس على استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري.

وأكدا ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين، وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين.

وتم التأكيد كذلك على أهمية التعاون القضائي بين البلدين، إذ اتفق الرئيسان على استئناف التبادل والتعاون في هذا المجال، ووافقا على تجسيد الزيارة المرتقبة لوزير العدل الفرنسي، جيرالد دارمانان، إلى الجزائر.

وسيقوم وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان نويل بارو، بزيارة إلى الجزائر في 6 أبريل بدعوة من نظيره الجزائري، السيد أحمد عطاف.

كما اتفق الرئيسان مبدئيا على عقد لقاء في المستقبل القريب، بحسب البيان.