تتميز الطرق الموريتانية بصعوبة الظروف الطبيعية المحيطة بها
تتميز الطرق الموريتانية بصعوبة الظروف الطبيعية المحيطة بها

ترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الاثنين، اجتماع عمل لمتابعة تقدم مشروع طريق تندوف -الزويرات، الذي يربط بين بلاده وموريتانيا.

وقال بيان للرئاسة الجزائرية إن الاجتماع خُصص أيضا لمناقشة تطوير المبادلات التجارية بين الجزائر وموريتانيا.

وكان تبون أعطى رفقة نظيره الموريتاني محمد ولد الغزواني، في 22 فبراير من العام الماضي، أشغال إنجاز المشروع.

فماذا نعرف عن طريق تندوف الزويرات؟

يمتد الطريق على مسافة 840 كيلومترا، من مدينة تندوف جنوب الجزائرية إلى الزويرات شمال موريتانيا

يعتبر الطريق أكبر مشروع تنجزه الجزائر خارج حدودها منذ استقلالها، ولذلك أعلنت أنها ستتكفل بإنجازه عبر نحو 10 مؤسسات في البلد، بما فيها مكتب دراسات جزائري سيشرف على الأشغال.

وبلغت نسبة الأشغال في المشروع 95 في المئة حتى يونيو 2023.

لكن الأشغال تواجهها المشروع تتعلق بالظروف الجغرافية والمناخية للمنطقة الصحراوية المعزولة، مما يتطلب تقنيات بناء خاصة.

ما الصلة بالمغرب؟

يُتوقع أن ينافس الطريق الجديد المسار الذي تقطعه الشاحنات التجارية عبر المغرب وموريتانيا لتصل إلى دول غرب إفريقيا أو تستورد بضائع منها.

هذا الطريق يمر عبر معبر الكركرات الشهير الذي كان مكان مناوشات بين المغرب والبوليساريو في العام 2020.

المغرب يتهم البوليساريو بالقيام بـ"أعمال عصابات" في منطقة الكركرات
"أزمة الكركرات" تتصاعد.. المغرب تطلق حملة عسكرية والبوليساريو تتوعد بالرد
أعلن المغرب، الجمعة، أنه أطلق عملية عسكرية في منطقة الكركرات العازلة في الصحراء الغربية على الحدود مع موريتانيا، من أجل "إعادة إرساء حرية التنقل" المدني والتجاري في المنطقة، مدينا "استفزازات" جبهة بوليساريو.

وقد سبق مشروع طريق تندوف الزويرات افتتاح أول معبر حدودي بري بين الجزائر موريتانيا بتندوف في أغسطس 2018 بهدف رفع حجم التبادل التجاري وتسهيل تنقل الأشخاص بين البلدين.

سيارتان تابعتان للشرطة الجزائرية ـ صورة أرشيفية.

تمكنت السلطات الجزائرية من القبض على أحد أفراد عصابة إجرامية مختصة في السرقة والاعتداء على مواطنين، حيث كانت تستدرج ضحاياها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحجة بيع "شوكولاتة دبي" بأسعار مغرية.

وحسب التفاصيل التي كشفت عنها جلسة محكمة الجنح بالحراش، الأحد، فإن المتهم مثل أمام المحكمة لمعارضة حكم غيابي صادر ضده سابقا، قبل أن تكشف مجريات المحاكمة أنه كان ينشط ضمن عصابة مسلحة نفذت سلسلة اعتداءات وسرقات استهدفت ضحايا، أغلبهم تجار من ولاية سطيف.

وحسب صحيفة "النهار" المحلية، تعتمد العصابة أسلوبا احتياليا يقوم على استدراج الضحايا إلى منطقة براقي بالعاصمة بعد حلول الظلام، بحجة بيع "شوكولاتة دبي" بأسعار منخفضة ومغرية، مستغلين تزايد الطلب عليها في الجزائر. 

وبمجرد وصول الضحايا، يهاجمهم أفراد العصابة الملثمون والمسلحون بسيوف وسكاكين، لسلب أموالهم تحت طائلة التهديد والاعتداء.

ومن بين ضحايا هذه العصابة، شقيقان من ولاية سطيف تعرضا للهجوم من قبل 6 أشخاص بمجرد وصولهما إلى منطقة براقي.

وتمكن الاثنان من التعرف على المتهم الحالي وشريك آخر له، فيما لم يتمكنا من التعرف على البقية بسبب إخفاء وجوههم.

وخلال الجلسة، أنكر المتهم الموقوف التهم المنسوبة إليه، ونفى مشاركته في العصابة الإجرامية التي تم توقيف أفرادها وإيداعهم الحبس، رغم مواجهته بتصريحات أحد المتهمين الموقوفين الذي أكد تواجده معهم، خلال تنفيذ الاعتداءات على الضحايا باستعمال الأسلحة.

وقد التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة 5 سنوات حبساً نافذ ضد المتهم، فيما لم تصدر المحكمة حكمها بعد.