عبدالله السنوسي
عبدالله السنوسي

 

أفاد مصدر رسمي موريتاني يوم الأربعاء أن حكومة نواكشوط قامت بتسليم عبدالله السنوسي الرئيس السابق لاستخبارات معمر القذافي، إلى سلطات طرابلس.

وذكر التلفزيون الموريتاني نبأ التسليم من دون إضافة أي تفاصيل، فيما قال مصدر رسمي رفض كشف هويته إن "كل الاجراءات القانونية المتعلقة بتسليمه احترمت، وكل الضمانات المطلوبة أعطيت من الحكومة الليبية".

يذكر أن السنوسي ملاحق من المحكمة الجنائية الدولية لاتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية كما أنه ملاحق من الحكومة الليبية وقد كان موجودا في موريتانيا منذ توقيفه هناك في شهر مارس/آذار الماضي.

وكان السنوسي يوصف بأنه اليد اليمنى للزعيم الليبي الراحل وتربطه به علاقة مصاهرة إذ أنه متزوج من شقيقة الزوجة الثانية للقذافي.

ويعتقد على نطاق واسع في ليبيا أن السنوسي هو من أدار طريقة تعامل السلطات الليبية مع الثورة التي انطلقت في 17 فبراير/شباط 2011 وانتهت بسقوط النظام ومقتل القذافي في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي.

يتزايد تدفق المهاجرين من موريتانيا نحو إسبانيا
يتزايد تدفق المهاجرين من موريتانيا نحو إسبانيا

أعلن الأمن الموريتاني، الأربعاء، تفكيك شبكة تهريب مهاجرين، مكونة من 3 أجانب يحملون جنسية بلد آسيوي، كانت تعتزم تنظيم رحلة هجرة غير نظامية نحو أوروبا.

وخلال العملية، أحبطت السلطات الموريتانية تنظيم رحلة هجرة غير نظامية يشارك فيها 125 أجنبيا كانت الشبكة تخطط للإبحار بهم عبر المحيط الأطلسي نحو الشواطئ الأوروبية.

وضبطت قوات الأمن خلال العملية التي جرت بمنزل في حي "سيتي بلاج " في العاصمو نواكشوط، معدات مخصصة للرحلة بينها حاويات بنزين وسترات نجاة وحقائب سفر ومحرك قارب. 

بعد متابعات وتحريات دقيقة، تمكن المكتب المركزي لمكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر بالتعاون مع مفوضية الشرطة في تفرغ...

Posted by ‎الشرطة الوطنية الموريتانية‎ on Tuesday, November 26, 2024

وفي الآونة الأخيرة، تحدثت وسائل إعلام محلية عن تزايد أعداد المهاجرين من أصل آسيوي في العاصمة نواكشوط ومدن ساحلية أخرى في هذا البلد الواقع على المحيط الأطلسي.

والأربعاء، قال مدير مرصد أطلس الساحل للهجرة محمد لمين خطاري في تصريح لصحيفة "الكوريو كاييغو" الإسبانية إنه أصبح من الشائع في الأحياء الشعبية بموريتانيا رؤية آسيويين ينتظرون فرصة العبور إلى أوروبا.

وأضاف أن مرصد أطلس الساحل للهجرة بموريتانيا، تتبع هذه الظاهرة ولاحظ أن هؤلاء الأشخاص يصلون وهم مستعدون تمامًا ولديهم إمكانيات اقتصادية، مشيرا إلى أن شبكات التهريب تشرح لهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي كيفية الوصول لموريتانيا برّا أو جوّا.  

وكانت نواكشوط قد كشفت، السبت الفائت، عن رفض قوات الأمن المالي على الحدود مع موريتانيا استقبال مهاجرين يحملون الجنسية الباكستانية، مبررة ذلك بعدم وجود ما يثبت وصولهم إلى موريتانيا من مالي.
 

وعلى إثر الرفض الذي أبدته مالي، أعادت الشرطة الموريتانية المهاجرين إلى العاصمة نواكشوط تمهيدا لترحيلهم إلى بلدهم.

وسبق لوزير الدفاع الموريتاني حننه ولد سيدي أن أشار، في أكتوبر الفائت، إلى أن "تدفق اللاجئين على الأراضي الموريتانية وصل عتبة حرجة".

وباتت جزر الكناري التابعة لإسبانيا الواقعة قبالة سواحل غرب إفريقيا وجهة رئيسية للمهاجرين الباحثين عن فرص حياة أفضل في أوروبا.

وخلال العام 2023، وصل نحو 40 ألف مهاجر إلى جزر الكناري جزء منهم أبحر من موريتانيا، وهو رقم قياسي من المرتقب أن يتم تجاوزه هذا العام.

وإلى غاية منتصف الشهر الفائت، وصل أكثر من 32 ألف مهاجرا غير نظامي إلى الأرخبيل الإسباني من طريق البحر، مقابل 23.537 في الفترة نفسها من العام الماضي، وفق أرقام وزارة الداخلية.

وأدى تزايد تدفق المهاجرين إلى ارتفاع منسوب الغضب في المدن الرئيسية بجزر الكناري، إذ تظاهر في نهاية أكتوبر الفائت الآلاف من السكان مطالبين سلطات بلادهم بالتحرك للحد من ظاهرة الهجرة غير النظامية.