عاصفة رملية - أرشيف

أدت أمطار مصحوبة بعواصف قوية إلى وفاة 15 شخصا و جرح 41 آخرين في مناطق مختلفة من الولايات الداخلية في موريتانيا.

وقد أكدت وزارة الداخلية أن السلطات نقلت الجرحى إلى المستشفيات القريبة منهم وشكلت لجانا لمتابعة أوضاعهم والتكفل بالمصابين.

وتشهد المناطق الريفية حوادث مشابهة بسبب هشاشة المساكن في القرى والأرياف.

تحديث (23:32 تغ)

سقط العشرات بين قتيل وجريح بسبب رياح عاتية مصحوبة بأمطار ضربت فجر الثلاثاء مقاطعة بوكي بولاية لبراكنة وسط موريتانيا وفق ما أكدته مصادر رسمية.

وقال والي لبراكنه عبد الرحمن ولد محفوظ ولد خطري في اتصال هاتفي مع إذاعة موريتانيا إن تسعة أشخاص لقوا مصرعهم، بينما بلغ عدد الجرحى 26 مصابا.​​

​​​​

​​وأضاف الوالي أن 11 مصابا نقلوا إلى المستشفى الجهوي في مدينة ألاك (عاصمة الولاية)، قبل أن تأمر السلطات الصحية بإرسال أربعة منهم جميعهم أطفال إلى العاصمة نواكشوط.

وأشار ولد خطري إلى أن 15 من المصابين جروحهم "خفيفة".

وأكد المتحدث ذاته وقوع أضرار مادية تمثلت في سقوط عرائش ومساكن من الطين والإسمنت بسبب قوة الرياح، لكنه ختم بالقول إن "الوضع عادي وتحت السيطرة".

المصدر: إذاعة موريتانيا

الصحافي موسى صمبا سي أحد الذين تعرضوا للاستجواب (يمين) والصحافي أحمد ولد الوديعة أحد الموقعين على البيان
الصحافي موسى صمبا سي أحد الذين تعرضوا للاستجواب (يمين) والصحافي أحمد ولد الوديعة أحد الموقعين على البيان

اتهم صحافيون موريتانيون السبت في بيان السلطات في بلادهم بـ"بتخويف" العاملين بالصحافة ووضع حد لحرياتهم "إذا لم يسيروا وفق رغبات النظام"، غداه استدعاء الإدارة المكلفة بمكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية لعدد من الصحافيين واخضاعهم للاستجواب.

واستدعت الإدارة الجمعة أربعة صحافيين لاستجوابهم حول مصادر تمويل وسائل إعلام مستقلة يديرونها.

واستنكر بيان الصحافيين الذي نشر في عدد من المواقع الإلكترونية الموريتانية "التدخل السافر في التسيير الداخلي للمؤسسات الإعلامية، وسعي السلطات العمومية إلى مصادرة الحريات الصحافية".

وجاء في البيان الذي وقع عليه 16 صحافيا أن "مثل هذه التصرفات تأتي لتبرهن على تراجع الحريات الفردية، كما تتنافى مع الخطاب الرسمي الذي يفتخر فيه النظام بالدفاع عن مبادئ الديمقراطية في البلاد".

وتعرض صحافيون في الأسابيع الماضية إلى مضايقات من قبل الشرطة أثناء تغطيتهم لمسيرات نظمتها المعارضة أثناء حملة الاستفتاء على تعديل دستور البلاد في موريتانيا.