الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز
الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز

أعلن البرلمان الموريتاني عن اعتماد لجنة تحقيق ستفحص عددا من الملفات من عهد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز. 

الوكالة الموريتانية للأنباء، نقلت، أن النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية، حمادي ولد أميمو، قد أعلن عن مصادقة الجمعية، مساء أول أمس الخميس، على التوصية المتعلقة بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية. 

ومما جاء في تقرير للجنة الشؤون الاقتصادية بالجمعية الوطنية بشأن التوصية السالفة أن "القيم الإسلامية والديمقراطية تكرس مبدأ المحاسبة وتدعو لتطبيقه، وأن لجان التحقيق تشكل أداة مهمة من أدوات العمل البرلماني وتجليا من تجليات الدور الرقابي للسلطة التشريعية". 

كما أشار التقرير إلى أن "تشكيل لجنة تحقيق برلمانية يأتي تطبيقا لتطلعات الشعب في حماية المال العام والحصول على المعلومة الصحيحة حول تسييره بعيدا عن الإشاعة والأخبار غير الدقيقة". 

وتحدثت مواقع محلية عما وصفتها بـ"الصفقات المريبة" التي "تمت في عشرية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز". 

ومن المرتقب أن تبدأ اللجنة عملها فور الاتفاق على تشكيلتها النهائية، وذلك على مدى ستة أشهر، على أن تعد في نهاية مهمتها تقريرا مفصلا سيعرض على البرلمان، "لتبدأ بعد ذلك إجراءات تشكيل محكمة العدل السامية إن كانت الخلاصات التي وصل إليها التحقيق تدعو لذلك" بحسب موقع "صحراء ميديا". 

وكان 24 نائبا موريتانيا قد قدموا، ديسمبر الماضي، طلبا لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في ملفات "فساد" تهم المرحلة التي حكم فيها الرئيس السابق، محمد ولد عبد العزيز، البلاد.

ونقل  موقع "صحراء ميديا"  حينها عن النائب البرلماني، الدان ولد عثمان، قوله إن "النواب بعد نقاشات قرروا اختيار بعض الملفات ذات الأولوية، لأن اللجنة لا يمكنها التحقيق في كل الملفات".

وأضاف المصدر نفسه أن الملفات والقطاعات التي ستوضع تحت مجهر لجنة التحقيق هي "صندوق العائدات النفطية، عقارات الدولة التي تم بيعها في نواكشوط، نشاطات شركة بولي هوندغ دونغ، تسيير هيئة اسنيم الخيرية، صفقة الإنارة العامة بالطاقة الشمسية، صفقة تشغيل رصيف الحاويات بميناء الصداقة المستقل، وتصفية شركة سونمكس".

المصدر: أصوات مغاربية

الشرطة الموريتانية
الشرطة الموريتانية أعلنت بدء إجراءات ترحيل المهاجرين الباكستانيين إلى بلدهم

رفضت السلطات المالية على الحدود مع موريتانيا استقبال مهاجرين غير نظاميين يحملون الجنسية الباكستانية، مبررة ذلك بعدم وجود ما يثبت وصولهم إلى موريتانيا من مالي.

قبل أسابيع دخل البلاد عدد من مواطني الجمهورية الإسلامية الباكستانية بطريقة غير شرعية عبر الحدود مع جمهورية مالي. تم...

Posted by ‎الشرطة الوطنية الموريتانية‎ on Saturday, November 23, 2024

وقالت وسائل إعلام موريتانية إن مالي رفضت تسلم المهاجرين الباكستانيين في معبر "كوكي" بسبب عدم امتلاكهم لوثائق تثبت دخولهم إلى البلاد.

وعلى إثر الرفض الذي أبدته مالي، أعادت الشرطة الموريتانية المهاجرين إلى العاصمة نواكشوط تمهيدا لترحيلهم إلى بلدهم.

وذكرت الشرطة أن المهاجرين "يوجدون الآن لديها حيث توفر لهم كل أنواع الرعاية بما في ذلك التغذية والصحة طبقا للقانون الدولي الإنساني وعلى أساس المعاهدات والاتفاقات الدولية ذات الصلة".

في أحياء “كارفور” بمقاطعة عرفات جنوبي نواكشوط، تفاجأ السكان بوجود شباب في مقتبل العمر، يتحدثون بلغة مختلفة عن لغتهم تدل...

Posted by ‎شبكة موريتانيا الآن‎ on Sunday, November 24, 2024

وتتحدث وسائل إعلام محلية عن تزايد أعداد المهاجرين من أصل آسيوي في عدد من مناطق العاصمة نواكشوط كحي "كارفور".

وقالت صحيفة "صحراء ميديا" إن موريتانيا "لم تعد مجرد نقطة عبور للمهاجرين غير الشرعيين من دول جنوب الصحراء الذين يسعون للوصول إلى أوروبا، بل أصبحت وجهة في حد ذاتها للمهاجرين الآسيويين".

وعلى امتداد السنوات الأخيرة، باتت موريتانيا الواقعة على سواحل المحيط الأطلسي نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين ليس فقط من دول أفريقيا جنوب الصحراء بل أيضا الوافدين من آسيا والراغبين في الإبحار نحو الشواطئ الأوروبية.

وسبق لوزير الدفاع الموريتاني حننه ولد سيدي أن أشار، في أكتوبر الفائت، إلى أن "تدفق اللاجئين على الأراضي الموريتانية وصل عتبة حرجة".

وفي أكتوبر أيضا، كشف تقرير لمؤسسة "جي أي إس" أن موريتانيا صارت محطة انطلاق رئيسية للمهاجرين غير النظاميين الذين يقصدون جزر الكناري الإسبانية، كاشفا تضاعف عددهم 5 مرات في عام.

قالت الشرطة الموريتانية ، إن عددا من مواطني باكستان، دخلوا إلى موريتانيا قبل أسابيع، بطريقة غير شرعية عبر الحدود مع...

Posted by ‎مدار - Madar‎ on Saturday, November 23, 2024

ودخل نحو 40 ألف مهاجر جزر الكناري عام 2023، وهو رقم قياسي من المرتقب أن يتم تجاوزه هذا العام، وفق أرقام سابقة نشرتها وكالة فرانس برس.

وحتى 15 أكتوبر، وصل أزيد من 32 ألف  مهاجرا غير نظامي إلى الأرخبيل من طريق البحر، في مقابل 23 ألف في الفترة نفسها من العام الماضي.