قال وزير الصحة الموريتاني نذير حامد، الجمعة، إن فحوصا أجريت على مواطن أجنبي أظهرت أنه يحمل فيروس كورونا المستجد، في أول إعلان عن إصابة بالفيروس في هذا البلد الواقع شمال أفريقيا.
وكان الوزير قد أشار قبل نحو يومين إلى أن بلاده خالية من الفيروس الذي أدى إلى إصابة نحو 130 ألف شخص ووفاة خمسة آلاف آخرين حول العالم.
وكانت دول تونس والمغرب وليبيا المجاورة قد أعلنت، الجمعة، إغلاق المدارس في عموم البلاد خوفا من انتشار الفيروس الذي سبق أن تم الإعلان عن ظهور إصابات به في هذه البلدان.
وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الأربعاء أن المنظمة التابعة للأمم المتحدة باتت تعتبر مرض "كوفيد-19" الناتج عن الفيروس "جائحة" أي وباء عالميا.
رفضت السلطات المالية على الحدود مع موريتانيا استقبال مهاجرين غير نظاميين يحملون الجنسية الباكستانية، مبررة ذلك بعدم وجود ما يثبت وصولهم إلى موريتانيا من مالي.
قبل أسابيع دخل البلاد عدد من مواطني الجمهورية الإسلامية الباكستانية بطريقة غير شرعية عبر الحدود مع جمهورية مالي. تم...
وقالت وسائل إعلام موريتانية إن مالي رفضت تسلم المهاجرين الباكستانيين في معبر "كوكي" بسبب عدم امتلاكهم لوثائق تثبت دخولهم إلى البلاد.
وعلى إثر الرفض الذي أبدته مالي، أعادت الشرطة الموريتانية المهاجرين إلى العاصمة نواكشوط تمهيدا لترحيلهم إلى بلدهم.
وذكرت الشرطة أن المهاجرين "يوجدون الآن لديها حيث توفر لهم كل أنواع الرعاية بما في ذلك التغذية والصحة طبقا للقانون الدولي الإنساني وعلى أساس المعاهدات والاتفاقات الدولية ذات الصلة".
في أحياء “كارفور” بمقاطعة عرفات جنوبي نواكشوط، تفاجأ السكان بوجود شباب في مقتبل العمر، يتحدثون بلغة مختلفة عن لغتهم تدل...
وتتحدث وسائل إعلام محلية عن تزايد أعداد المهاجرين من أصل آسيوي في عدد من مناطق العاصمة نواكشوط كحي "كارفور".
وقالت صحيفة "صحراء ميديا" إن موريتانيا "لم تعد مجرد نقطة عبور للمهاجرين غير الشرعيين من دول جنوب الصحراء الذين يسعون للوصول إلى أوروبا، بل أصبحت وجهة في حد ذاتها للمهاجرين الآسيويين".
وعلى امتداد السنوات الأخيرة، باتت موريتانيا الواقعة على سواحل المحيط الأطلسي نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين ليس فقط من دول أفريقيا جنوب الصحراء بل أيضا الوافدين من آسيا والراغبين في الإبحار نحو الشواطئ الأوروبية.
وسبق لوزير الدفاع الموريتاني حننه ولد سيدي أن أشار، في أكتوبر الفائت، إلى أن "تدفق اللاجئين على الأراضي الموريتانية وصل عتبة حرجة".
وفي أكتوبر أيضا، كشف تقرير لمؤسسة "جي أي إس" أن موريتانيا صارت محطة انطلاق رئيسية للمهاجرين غير النظاميين الذين يقصدون جزر الكناري الإسبانية، كاشفا تضاعف عددهم 5 مرات في عام.
قالت الشرطة الموريتانية ، إن عددا من مواطني باكستان، دخلوا إلى موريتانيا قبل أسابيع، بطريقة غير شرعية عبر الحدود مع...