معبر الكركرات
الصّحراء الغربيّة مستعمرة إسبانيّة سابقة تمتدّ على مساحة 266 ألف كيلومتر مربّع

عزّز الجيش الموريتاني، الأربعاء، مواقعه على طول الحدود مع الصحراء الغربية حيث قال حوالي 200 سائق شاحنة مغربي إنّ انفصاليين صحراويين منعوهم من العبور، بحسب ما أفاد مسؤول محلّي رفيع المستوى وكالة فرانس برس.

وقال المسؤول طالباً عدم ذكر اسمه إنّ "الجيش عزّز مواقعه على طول الحدود، وهو إجراء عادي للتعامل مع أيّ احتمال"، من دون أن يحدّد عدد القوات الإضافية التي تمّ نشرها ولا عتادها.

وأضاف أنّ تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود يندرج في إطار الأزمة الراهنة، مشدّداً على "حقّنا في حماية أنفسنا وفرض حيادنا".

وقالت مراسلة قناة الحرة من موريتانيا، إن وزير الشؤون الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أجرى اتصالا بالخصوص مع الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس.

وبحث الطرفان الأوضاع المتوترة في شريط الكركرات قرب الحدود الشمالية لموريتانيا، وتحدثا عن خطورة الوضع القائم والتخوف من أن يؤدي إلى أعمال عنف.

وذكّر وزير الخارجية الموريتاني، ولد الشيخ أحمد، بالدور الريادي الذي يتوقعه الجميع من الأمم المتحدة في التوصل إلى حلحلة الوضع في أسرع وقت.

ولم يخف غوتيريس تخوفه مما وصل إليه الوضع الميداني، وطلب من موريتانيا أن تلعب دورها الإيجابي من أجل حلحلة الازمة.

فيما أكد الوزير الموريتاني أن بلاده كثفت جهودها خلال الأيام الماضية من أجل فرض السلام في المنطقة.

وكان حوالي 200 سائق شاحنة مغربي وجّهوا الأسبوع الماضي نداء استغاثة إلى كلّ من الرباط ونواكشوط، قالوا فيه إنّهم عالقون في معبر الكركرات الواقع بين موريتانيا والصحراء الغربية.

وقال السائقون إنّهم عالقون في الجانب الموريتاني بعدما "منعتهم ميليشيات تابعة لانفصاليين" من عبور منطقة الكركرات أثناء عودتهم عبر الحدود البريّة مع موريتانيا.

وهدّدت جبهة بوليساريو، الاثنين، بإنهاء العمل باتفاق وقف إطلاق النار الموقّع مع الرباط إذا "أدخلت" المغرب عسكريين أو مدنيين إلى الكركرات.

وسبق أن شهدت الكركرات توتّرات حادة بين بوليساريو والمغرب خصوصاً في مطلع العام 2017.

وتحتجّ جبهة بوليساريو على وجود معبر في هذه المنطقة التي يعتبرها الجانب المغربي حيوية للتبادل التجاري مع أفريقيا جنوب الصحراء.

وقد كانت الصّحراء الغربيّة مستعمرة إسبانيّة سابقا، تمتدّ على مساحة 266 ألف كيلومتر مربّع، وشهدت نزاعًا مسلّحًا حتّى وقف إطلاق النّار العام 1991 بين المغرب الذي ضمّها في 1975 والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) التي تطالب باستقلالها مدعومة من الجزائر.

ويسيطر المغرب على 80 في المئة من الصحراء الغربية مقترحاً منحها حكماً ذاتياً تحت سيادته، في حين تطالب بوليساريو باستقلال هذه المنطقة.

 أمير عبدو
أمير عبدو قاد موريتانيا إلى دور الـ16 في مشاركتها الثالثة بالنهائيات عام 2023 في كوت ديفوار

فسخ الاتحاد الموريتاني لكرة القدم عقد مدربه أمير عبدو مساء الجمعة، عقب إخفاق فريق "المرابطين" في التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2025 في كرة القدم التي سيحتضنها المغرب.

وبعد اجتماع الاتحاد في دورة طارئة برئاسة أحمد ولد يحي، أعرب عن "تأسفه لعدم تأهل المنتخب الوطني الأول لكأس أفريقيا 2025، وعن تفهمه الكبير لخيبة الأمل التي عمت الجمهور الوطني العزيز، الذي تعوّد في السنوات الأخيرة على المشاركة الدائمة للمنتخب في نهائيات كأس أفريقيا".

أضاف الاتحاد انه تم الاتفاق بين رئيس الاتحاد وعبدو (52 عاما) المتحدر من جزر القمر "على فك العقد بالتراضي بين الطرفين".

وحلت موريتانيا في المركز الثالث ضمن المجموعة الثالثة بفارق 7 نقاط عن مصر المتصدرة ونقطة عن بوتسوانا التي رافقت "الفراعنة" إلى النهائيات المقررة في المغرب.

وكان عبدو قاد موريتانيا إلى دور الـ16 في مشاركتها الثالثة في النهائيات، عام 2023 في كوت ديفوار، كما وصل مع المنتخب المحلي للدور ربع النهائي من كأس إفريقيا في الجزائر عام 2022.

كما قرر الاتحاد نقل مباريات كافة المنتخبات الوطنية إلى ملعب نواذيبو، وذلك لبدء الأشغال في مشروع تطوير ملعب شيخا بيديا.

المصدر: فرانس برس