مطالبات بتوجبه تهم فساد للرئيس الموريتاني السابق  محمد ولد عبد العزيز
مطالبات بتوجبه تهم فساد للرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز

طلبت النيابة العامة في موريتانيا، الخميس، التحقيق في شبهات فساد تحوم حول الرئيس السابق، محمد ولد عبد العزيز، ونحو عشر شخصيات بارزة أخرى، بحسب مكتب النائب العام.

وطلبت النيابة العامة، كذلك، وضع ولد عبد العزيز وأحد أصهاره ورئيسين سابقين للحكومة وخمسة وزراء سابقين وأربعة رجال أعمال تحت تدابير المراقبة القضائية.

ومن المقرر أن يبت قاض في الدولة الشاسعة، البالغ عدد سكانها 4,5 مليون شخص، في الطلب في وقت لاحق الخميس.

وتولى ولد عبد العزيز (64 عاما) الرئاسة في 2008 لولايتين قبل أن يخلفه في أغسطس 2019 محمد ولد الشيخ الغزواني، مساعده السابق ووزير دفاع سابق.

لكن الغزواني تجنب ولد عبد العزيز منذ وصوله السلطة.

العام الماضي أعلن البرلمان تشكيل لجنة للتحقيق في شبهات اختلاس خلال حكم الرئيس السابق.

ومن الملفات التي درستها اللجنة النيابية إدارة عائدات النفط وبيع أملاك عائدة للدولة في نواكشوط، وتصفية شركة عامة ضمنت توريد مواد غذائية ونشاط شركة صينية في مجال صيد السمك.

ثم أوقفت الشرطة ولد عبد العزيز في أغسطس لاستجوابه في القضية قبل أن تصادر جواز سفره.

لكن الرئيس السابق رفض الإجابة على أسئلة الشرطة واتهم الغزواني بالسعي "لتصفية حسابات".

 أمير عبدو
أمير عبدو قاد موريتانيا إلى دور الـ16 في مشاركتها الثالثة بالنهائيات عام 2023 في كوت ديفوار

فسخ الاتحاد الموريتاني لكرة القدم عقد مدربه أمير عبدو مساء الجمعة، عقب إخفاق فريق "المرابطين" في التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2025 في كرة القدم التي سيحتضنها المغرب.

وبعد اجتماع الاتحاد في دورة طارئة برئاسة أحمد ولد يحي، أعرب عن "تأسفه لعدم تأهل المنتخب الوطني الأول لكأس أفريقيا 2025، وعن تفهمه الكبير لخيبة الأمل التي عمت الجمهور الوطني العزيز، الذي تعوّد في السنوات الأخيرة على المشاركة الدائمة للمنتخب في نهائيات كأس أفريقيا".

أضاف الاتحاد انه تم الاتفاق بين رئيس الاتحاد وعبدو (52 عاما) المتحدر من جزر القمر "على فك العقد بالتراضي بين الطرفين".

وحلت موريتانيا في المركز الثالث ضمن المجموعة الثالثة بفارق 7 نقاط عن مصر المتصدرة ونقطة عن بوتسوانا التي رافقت "الفراعنة" إلى النهائيات المقررة في المغرب.

وكان عبدو قاد موريتانيا إلى دور الـ16 في مشاركتها الثالثة في النهائيات، عام 2023 في كوت ديفوار، كما وصل مع المنتخب المحلي للدور ربع النهائي من كأس إفريقيا في الجزائر عام 2022.

كما قرر الاتحاد نقل مباريات كافة المنتخبات الوطنية إلى ملعب نواذيبو، وذلك لبدء الأشغال في مشروع تطوير ملعب شيخا بيديا.

المصدر: فرانس برس