تسعى موريتانيا لرفع قدراتها لإنتاج الكهرباء
تسعى موريتانيا لرفع قدراتها لإنتاج الكهرباء

وقعت الولايات المتحدة اتفاقية بقيمة 27 مليون دولار أميركي مع الحكومة الموريتانية لمساعدة الأخيرة في مشاريع الطاقة والكهرباء.

وأفاد بيان للخارجية الأميركية بأن الاتفاقية تندرج ضمن برنامج Threshold وتهدف إلى مساعدة موريتانيا على التخطيط الشامل لقطاع الطاقة، وعمليات الشبكة، وتنظيم الكهرباء.

وذكرت الخارجية أن هذا البرنامج الذي صممته "مؤسسة تحدي الألفية" والحكومة الموريتانية سيوفر منحاً خالية من الديون لتطوير مشاريع المرونة البيئية القابلة للتمويل ودمج تغير المناخ والاعتبارات الاجتماعية في عملية تقييم الأثر البيئي.

موريتانيون يتصفحون صحفا معروضة على الأرض
مبادرة أميركية لتدريس الإنجليزية بموريتانيا..هل بدأت الفرنسية في التراجع؟
أطلقت الولايات المتحدة، الثلاثاء، مبادرة جديدة في موريتانيا لتعليم اللغة الإنجليزية، استجابة للإقبال المتزايد على تعلم هذه اللغة وذلك وسط تساؤلات حول مستقبل هيمنة اللغة الفرنسية في دواليب التعليم والاقتصاد.

وأشار بيان الخارجية الأميركية إلى أن "هذا البرنامج يمثل خطوة حاسمة في شراكتنا المستمرة مع موريتانيا من خلال تعزيز قطاع الطاقة وتحسين التكيف مع البيئة، وسيساهم في الرخاء الاقتصادي الطويل الأجل والاستدامة البيئية لموريتانيا".

وسيدعم هذا الاستثمار الحكومي الأميركي "تطوير البنية التحتية الحيوية، وجذب المزيد من استثمارات القطاع الخاص، وخلق الرخاء لشعب موريتانيا"، وفق البيان نفسه.

إيداع الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز السجن بعد تغيبه مرتين عن التوقيعات الدورية
الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز

حددت محكمة الاستئناف بنواكشوط، الأربعاء القادم، موعدا لإعادة النظر في ملف الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذي يقضي منذ حوالي عام عقوبة سجنية مدتها خمس سنوات بعد إدانته بالفساد في قضية تعرف بـ"فساد العشرية".

وقال موقع "الأخبار" المحلي إن ملف الرئيس السابق سيعرض على المحكمة بعد استئناف هيئة دفاعه أحكام الإدانة الصادرة ضده، كما استأنفت النيابة العامة أيضا الأحكام الصادرة في الملف.

وحكم القضاء الموريتاني في ديسمبر من العام الماضي على محمد ولد عبد العزيز (68 عاما) بالسجن النافذ 5 سنوات مع مصادرة حقوقه المدنية بعد إدانته بتهمتي غسل الأموال والإثراء غير المشروع فيما برأته من باقي التهم، كما أمرت المحكمة نفسها بمصادرة أمواله مع دفع غرامة 500 مليون أوقية قديمة (نحو مليون و260 ألف دولار).

وحذر دفاع الرئيس السابق (حكم البلاد بين 2009 و2019) في الأشهر الأخيرة من تدهور وضعه الصحي، واتهموا "القائمين على السلطة" بالسعي "لتصفيته والتخلص منه".

في المقابل، أكدت وزارة العدل في بيانات وتصريحات صحفية اهتمامها بصحة الرئيس السابق وباتخاذها كل الإجراءات الضرورية لعلاجه.

وتفاعلا مع تطورات ملفه، طالب مدنون السلطات الموريتانية بالإفراج عن الرئيس السابق، كما وصف بعضهم إحالة ملفه على محكمة الاستئناف بـ"الخبر المفرح".

امنيتي و مطلبي من الحكومة إطلاق الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز و سأكون لها شاكر

Posted by Taher Ould Benanne on Thursday, November 7, 2024

خبر مفرح فم إحتمال عن إمكانية الإفراج عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز

Posted by ‎أمير بنيجاره بنيجاره‎ on Wednesday, November 6, 2024

وكان المجلس الدستوري قد رفض ملف ترشح ولد عبد العزيز للاستحقاقات الرئاسية التي أجريت أواخر يونيو الماضي وذلك لعدم موافقته للشروط المطلوبة، بينما قال الرئيس السابق إن الأسباب "سياسية".

واستحوذت محاكمة ولد عبد العزيز على اهتمام الرأي العام الموريتاني خلال الأعوام الأخيرة وتصدرت أحداث البلاد، بعد تجميد السلطات 41 مليار أوقية قديمة (أكثر من 100 مليون دولار) في إطار الملف المعروف محليا بـ "فساد العشرية".

ورغم أن الرئيس السابق كانت تجمعه بالرئيس الحالي، محمد الشيخ ولد الغزواني، صداقة طويلة، إلا أن الخلافات بين الرجلين ظهرت إلى السطح مباشرة بعد تولي الأخير الرئاسة في صيف 2019.

ومنذ ذلك الحين، انحدرت العلاقة إلى قطيعة تامة، تلتها تحقيقات برلمانية وقضائية حول تركة ولد عبد العزيز، الذي تولى الرئاسة.

المصدر: الحرة