جلسة سابقة للبرلمان الموريتاني - أرشيف
جلسة سابقة للبرلمان الموريتاني - أرشيف

أثارت مداخلة لنائب في البرلمان الموريتاني سجالا بعدما تضمنت مقارنة بين تقرير للحكومة والقرآن.

جاء ذلك خلال تعقيب النائب خطري ولد الشيخ ولد محمود الأحد على تقرير عرضه الوزير الأول المختار ولد اجاي أمام البرلمان يوم الجمعة الماضي.

وقال النائب عن مقاطعة كيفة وسط البلاج، جنوب موريتانيا، وفق ما نقله موقع "الأخبار" الموريتاني، إن "القرآن الكريم أذهل قريش ببلاغته وفصاحته"، ثم رفع تقرير الوزير الأول وقال إنه "هو أيضا أذهل السياسيين، وأربك فطاحلة السياسيين بدقته، ورصانته وموضوعيته، ورؤيته الثاقبة للتنمية، والآفاق التي سيفتحها للبلاد".

وأثارت المداخلة نقاشا حادا داخل الجلسة البرلمانية إلى درجة أن رئيس البرلمان قرر رفعها عقب نقطة نظام لنائب حزب "تواصل" الإسلامي، مامادو با دمبا، اعترض فيها على كلام زميله.

وقد أثارت المداخلة جدلا في البرلمان، حيث اعترض عليها النائب البرلماني الدكتور مامادو با دمبا، مستغربا أن يتم استخدام القرآن الكريم بهذا الأسلوب، والحديث عنه بهذه الطريقة، وكذا صمت رئاسة البرلمان والنواب على ذلك،

إيداع الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز السجن بعد تغيبه مرتين عن التوقيعات الدورية
الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز

حددت محكمة الاستئناف بنواكشوط، الأربعاء القادم، موعدا لإعادة النظر في ملف الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذي يقضي منذ حوالي عام عقوبة سجنية مدتها خمس سنوات بعد إدانته بالفساد في قضية تعرف بـ"فساد العشرية".

وقال موقع "الأخبار" المحلي إن ملف الرئيس السابق سيعرض على المحكمة بعد استئناف هيئة دفاعه أحكام الإدانة الصادرة ضده، كما استأنفت النيابة العامة أيضا الأحكام الصادرة في الملف.

وحكم القضاء الموريتاني في ديسمبر من العام الماضي على محمد ولد عبد العزيز (68 عاما) بالسجن النافذ 5 سنوات مع مصادرة حقوقه المدنية بعد إدانته بتهمتي غسل الأموال والإثراء غير المشروع فيما برأته من باقي التهم، كما أمرت المحكمة نفسها بمصادرة أمواله مع دفع غرامة 500 مليون أوقية قديمة (نحو مليون و260 ألف دولار).

وحذر دفاع الرئيس السابق (حكم البلاد بين 2009 و2019) في الأشهر الأخيرة من تدهور وضعه الصحي، واتهموا "القائمين على السلطة" بالسعي "لتصفيته والتخلص منه".

في المقابل، أكدت وزارة العدل في بيانات وتصريحات صحفية اهتمامها بصحة الرئيس السابق وباتخاذها كل الإجراءات الضرورية لعلاجه.

وتفاعلا مع تطورات ملفه، طالب مدنون السلطات الموريتانية بالإفراج عن الرئيس السابق، كما وصف بعضهم إحالة ملفه على محكمة الاستئناف بـ"الخبر المفرح".

امنيتي و مطلبي من الحكومة إطلاق الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز و سأكون لها شاكر

Posted by Taher Ould Benanne on Thursday, November 7, 2024

خبر مفرح فم إحتمال عن إمكانية الإفراج عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز

Posted by ‎أمير بنيجاره بنيجاره‎ on Wednesday, November 6, 2024

وكان المجلس الدستوري قد رفض ملف ترشح ولد عبد العزيز للاستحقاقات الرئاسية التي أجريت أواخر يونيو الماضي وذلك لعدم موافقته للشروط المطلوبة، بينما قال الرئيس السابق إن الأسباب "سياسية".

واستحوذت محاكمة ولد عبد العزيز على اهتمام الرأي العام الموريتاني خلال الأعوام الأخيرة وتصدرت أحداث البلاد، بعد تجميد السلطات 41 مليار أوقية قديمة (أكثر من 100 مليون دولار) في إطار الملف المعروف محليا بـ "فساد العشرية".

ورغم أن الرئيس السابق كانت تجمعه بالرئيس الحالي، محمد الشيخ ولد الغزواني، صداقة طويلة، إلا أن الخلافات بين الرجلين ظهرت إلى السطح مباشرة بعد تولي الأخير الرئاسة في صيف 2019.

ومنذ ذلك الحين، انحدرت العلاقة إلى قطيعة تامة، تلتها تحقيقات برلمانية وقضائية حول تركة ولد عبد العزيز، الذي تولى الرئاسة.

المصدر: الحرة