الديمقراطيون يأملون أن تكون الأصوات لصالح مرشحتهم. أرشيفية
الديمقراطيون يأملون أن تكون الأصوات لصالح مرشحتهم. أرشيفية

ستحدد نتيجة الانتخابات في ولاية نيفادا لمن تكون السيطرة على مجلس الشيوخ، حيث تتنافس الديمقراطية كاثرين كورتيز ماستو مع منافسها الجمهوري آدم لاكسالت.

ولا تزال عمليات الاقتراع تجري في نيفادا، إذ حدد السبت آخر يوم يمكن أن تصل فيه بطاقات الاقتراع عبر البريد، وسيتم احتساب هذه الأصوات بموجب قانون التصويت الجديد في الولاية.

وتكتسب الانتخابات في نيفادا زخما وأهمية إضافية بعدما فاز الديمقراطي مارك كيلي الجمعة بمقعد في مجلس الشيوخ، ما أعطى حزبه 49 مقعدا في المجلس، والجمهوريون لديهم أيضا 49 مقعدا في مجلس الشيوخ.

ويأمل الديمقراطيون أن تكون الأصوات لصالح مرشحتهم، فيما لا تزال عمليات فرز الأصوات في مقاطعة كلارك والتي تضم لاس فيغاس جارية.

المرشح الجمهوري لاكسالت، قال إنه يتوقع إعلان فوزه، لكنه أقر السبت في تغريدة عبر حسابه بأن أداء منافسته كورتيز ماستو أفضل مما توقعه الجمهورين.

وأضاف على تويتر "لقد ضيق هذا نافذة انتصارنا"، معترفا بأن النتيجة في نيفادا ستحسمها مقاطعة كلارك.

وحتى السبت، أظهرت النتائج الأولية تقاربا في النتائج، فيما تجري الجهات التنظيمية فرزا للأصوات القادمة عبر الاقتراع بالبريد، فيما سيقوم مسؤولو الانتخابات بالتحقق مرة أخرى من بعض أصوات بطاقات الاقتراع المؤقتة، والتي يجب عدها قبل الثلاثاء.

وقال جو غلوريا، وهو مسؤول من مقاطعة كلارك في مؤتمر صحفي السبت "إن هناك أشخاصا في جميع أنحاء البلاد يتطلعون إلى النتائج.. لن نؤخر ذلك أكثر".

وأوضح أنه سيتم "جدولة جميع البطاقات المتبقية التي يزيد عددها عن 22 ألف بطاقة بحلول السبت"، مشيرا إلى أن الأصوات في مقاطعة كلارك تضم ثلاثة أرباع سكان نيفادا.

وفي نتائج أخرى، خسر الحاكم الديمقراطي ستيف سيسولاك محاولة إعادة انتخابه أمام منافسه الجمهوري، جو لمبارد، وفق النتائج التي ظهرت في وقت متأخر الجمعة.

وتعتبر ولاية نيفادا من الولايات "المتأرجحة" حيث تضم تنوعا عرقيا، ويسكنها أعداد كبرى من الطبقة العاملة، وهو ما يعني تضرر هؤلاء السكان من التضخم والاضطرابات الاقتصادية.

وكان استطلاع لوكالة أسوشيتد برس قد أظهر أن ثلاثة أرباع الناخبين في الولايات يرون أن "البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ"، معتبرين أن الاقتصاد القضية الأكثر أهمية، كما قال 8 من بين 10 إن الظروف الاقتصادية ليست جيدة وسيئة.

ظل المجلس، الذي سيطر عليه الجمهوريون العام الماضي، بدون رئيس لأكثر من أسبوعين

لا تزال معركة السيطرة على مجلس النواب الأميركي مستمرة، مع استمرار فرز الأصوات في العديد من السباقات، رغم حسم مصير مجلس الشيوخ، الأحد، باستمرار هيمنة الديمقراطيين دون انتظار معرفة ما ستسفر عنه معركة جورجيا.

وضمن الحزب الديمقراطي استمرار السيطرة على مجلس الشيوخ بعد أن فازت السيناتورة من نيفادا، كاثرين كورتيز ماستو، بإعادة انتخابها، واحتفل الديمقراطيون، الأحد، بانتصارهم المفاجئ وسط حالة من الذهول والتشتت خيمت على الجمهوريين،

كاثرين كورتيس حسمت بفوزها الأغلبية للديمقراطيين في مجلس الشيوخ
الانتخابات النصفية.. الديمقراطيون يحتفلون وذهول في أوساط الجمهوريين
احتفل الديمقراطيون، الأحد، بفوزهم المفاجىء بالغالبية في مجلس الشيوخ الأميركي وسط حالة من الذهول والتشتت خيمت على الجمهوريين، وخصوصا أن الحزب الديمقراطي نجح في تأمين قاعدة هامة من الدعم السياسي والتشريعي ترافق الرئيس، جو بايدن، حتى نهاية ولايته، وفقا لفرانس برس.

ورغم أن مصير مجلس النواب لايزال غير محسوم بعد، لايزال أمام الجمهوريين أفضلية للهيمنة على هذه الغرفة التشريعية الهامة، ولكن بغالبية أقل بكثير مما كانوا يتصورونها قبل انتخابات الثامن من نوفمبر.

وواصل الجمهوريون تقدمهم حتى، الأحد، بالحصول على 212 مقعدا، وذلك مقابل 203 للديمقراطيين، وفق آخر تحديثات خريطة أسوشيتد برس للمجلس المكون من 435 مقعدا.

ويحتاج الجمهوريون الآن 6 مقاعد لتحقيق هدف الـ218 مقعدا لضمان الأغلبية.

وتقول أسوشيتد برس إن هناك 20 مقعدا في مجلس النواب لم يتم حسمها بعد.

ولا تزال عميلة فرز الأصوات مستمرة لسباقات في ألاسكا وأريزونا وكاليفورنيا وكولورادو ومين وأوريغون ونيويورك، وفق مجلة تايم.

وقد يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن تُعرف نتيجة عدد كاف من سباقات مجلس النواب لتحديد الحزب الذي سيظفر بالأغلبية في المجلس.

وتقول "سي أن أن" إن الوصول إلى رقم 218 سيتوقف على سباقات في ولايات لديها حصة كبيرة من بطاقات الاقتراع بالبريد، حيث قد يستغرق تحديد الفائزين في بعض السباقات أسابيع. 

وهذه الولايات هي كاليفورنيا وأوريغون وأريزونا.

وهناك العديد من السابقات لم تحسم حتى الآن في كاليفورنيا مع استمرار فرز أوراق الاقتراع بالبريد ويمكن أن تحدث تحولات كبيرة مع نهاية هذه العملية.

وهناك سباقات متقاربة في كولورادو وأوريغون، بعضها قد يتجه إلى إعادة عد الأصوات، وفق أسوشيتد برس.

وفي كولورادو، هناك معركة ضارية تدور بين النائبة المدعومة من ترامب، لورين بويبرت، التي تسعى الفوز بإعادة انتخابها، وعضو مجلس مدينة أسبن السابق، آدم فريش.

وهناك سباق متقارب في الدائرة الثامنة في كولورادو بين الديمقراطية ياديرا كارافيو، والجمهورية، باربرا كيركمي.

وفي أريزونا، يتقدم الجمهوري خوان سيسكوماني حاليا بأقل من 1 في المئة من الأصوات.

وتشهد أريزونا تأخيرات في فرز الأصوات بسبب عملية التحقق من توقيعات الناخبين الذين صوتوا مبكرا. وشهدت مقاطعة ماريكوبا، المنطقة الأكثر اكتظاظا بالسكان في الولاية مشكلات في آلات التصويت.

ويتجه مقعد في ألاسكا، تشغله النائبة الديمقراطية، ماري بيلتولا، بعد انتخابات خاصة هذا الصيف، إلى جولة ثانية، مع الحاكمة الجمهورية السابقة، سارة بالين.

وحسب النظام الانتخابي المعمول به في ألاسكا، فإن الناخبين يحددون أسماء مرشحيهم المفضلين بالترتيب. 

وإذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من نصف عدد الأصوات في، أو قبل، يوم الانتخابات، يتم استبعاد المشرحين الذين حصلوا على أقل عدد من الأصوات، ويتم احتساب اختيارات الناخبين التالية.

وتستمر الجولات حتى يتبقى اثنان من المرشحين، ثم يفوز المرشح الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات.

وكان الجمهوريون في مجلس النواب قد تعهدوا في حال فوزهم، بمحاولة العدول عن الانتصارات التي حققها الرئيس الديمقراطي، جو بايدن، في مكافحة تغير المناخ، ويريدون إدامة سلسلة تخفيضات ضريبية لعام 2017 بصدد انقضاء أجلها.

ويخططون لإجراء تحقيقات في أنشطة إدارة بايدن وأخرى مع نجله الذي كان له تعاملات تجارية مع أوكرانيا والصين.

وجاءت اللحظة الحاسمة في انتخابات مجلس الشيوخ مع إعلان فوز ماستو في نيفادا، مما رجح كفة الحزب الديمقراطي بنيل المقاعد الخمسين المطلوبة لضمان الغالبية.

ويمكن لنائبة الرئيس، كامالا هاريس، أن تؤمن بصوتها الغالبية للديمقراطيين، حتى لو نال كل حزب 50 مقعدا بالتساوي.

ويبقى مقعد واحد لم يُحسم بعد في انتخابات مجلس الشيوخ بانتظار جولة الإعادة في ولاية جورجيا المقررة في 6 ديسمبر، ويمكن للديمقراطيين من خلالها أيضا تعزيز غالبيتهم.

ويعني استمرار سيطرة الديمقراطيين على مجلس الشيوخ أنهم سيظلون قادرين على إقرار مرشحي بايدن مثل القضاة الفيدراليين، وسيشمل ذلك المرشحين للمحكمة العليا في حالة شغور أي مقعد فيها.