لديموقراطية مورا هيلي الفائزة بمنصب الحاكم في ماساتشوستس
لديموقراطية مورا هيلي الفائزة بمنصب الحاكم في ماساتشوستس

أسفرت نتائج الانتخابات النصفية إلى تولي أكبر عدد من النساء أعلى منصب مسؤول منتخب في ولاياتهن بتاريخ الولايات المتحدة، بحسب وكالة "أسوشيتد برس". 

وستشغل 12 امرأة، وهو رقم قياسي، مقاعدهن بمنصب حاكم الولاية عندما يتم تأدية القسم هذا الشتاء. 

يتجاوز هذا العدد الرقم القياسي المسجل في عام 2004 بتسعة نساء. 

و8 من أصل الـ12 المنتخبين هم من الحزب الديمقراطي. 

ونجحت في هذه الانتخابات الديمقراطية كايتي هوبز في ولاية أريزونا، وكذلك الديمقراطية مورا هيلي في ماساتشوستس، والجمهورية سارة ساندرز في أركنساس. 

وحتى قبل موعد الانتخابات، سجل عام 2022، رقما قياسيا في المواجهات التي ضمت نساء في سباقات الحكام في ولايات 5: أريزونا وألاباما وآيوا وميشيغان وأوريغون، وقبل هذا العام كانت البلاد شهدت عبر تاريخها بالكامل أربع مواجهات نسوية خالصة على منصب الحكام، وفقا لمركز "النساء الأميركيات والسياسة". 

وفي المجمل، ترشحت 25 امرأة لمنصب الحكام من الحزبين الرئيسيين، الجمهوري والديمقراطي، في عام 2022، وهو رقم "تاريخي" وفقا لشبكة "سي إن إن"، 16 مرشحة عن الحزب الديمقراطي و9 مرشحات عن الجمهوري.

منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا أعلنت الدول الغربية عن تقديم حزمة مساعدات واسعة لكييف
منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا أعلنت الدول الغربية عن تقديم حزمة مساعدات واسعة لكييف

يقترب الحزب الجمهوري من السيطرة على مجلس النواب الأميركي، الأمر الذي قد يسبب مشاكل لأوكرانيا ويعرقل مواصلة تقديم المساعدات المالية والعسكرية الأميركية لكييف، وفقا لشبكة "أيه بي سي" الإخبارية.

وحتى الآن فاز الجمهوريون بـ 210 مقاعد من أصل 435 في مجلس النواب، وباتوا بحاجة لثمانية مقاعد فقط من أجل انتزاع الأغلبية من الديموقراطيين.

ومن شأن الفوز بالأغلبية، حتى لو كانت ضئيلة، في مجلس النواب أن تسمح للجمهوريين بالتضييق على الرئيس الديموقراطي جو بايدن خلال العامين المقبلين، بعرقلة التشريعات أو المساعدات المتعلقة بأوكرانيا.

وتأتي هذه المخاوف في ظل تصريحات سابقة أدلى بها قادة جمهوريون قبيل الانتخابات النصفية تتعلق بالدعم الأميركي المقدم لكييف.

من أبرز هذه التصريحات، تلك التي أدلى بها الشهر الماضي زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب كيفين مكارثي، والذي من المتوقع أن يصبح رئيسا للمجلس إذا استعاد حزبه الأغلبية، بأن الجمهوريين لن "يكتبوا شيكا على بياض" لأوكرانيا لأنها تقاوم الغزو الروسي.

واتخذ آخرون مواقف أكثر تشددا، ومن بينهم النائبة مارغوري تايلور غرين، التي أعيد انتخابها لعضوية المجلس الثلاثاء.

وقالت غرين في تجمع انتخابي حاشد الأسبوع الماضي أنه "في ظل الجمهوريين، فلن يذهب فلس واحد إلى أوكرانيا.. بلدنا يأتي أولا".

لم تقتصر التصريحات الرافضة لتقديم المساعدات لأوكرانيا على الجمهوريين فحسب، بل أن بعض النواب الديموقراطيين كان لهم نصيب من ذلك أيضا.

وشكك بعض السياسيين الديمقراطيين فيما إذا كان حزبهم سيستمر في دعم نهج إدارة الرئيس جو بايدن تجاه أوكرانيا، لا سيما فيما يتعلق بالضغط من أجل إجراء محادثات مع روسيا.

ففي أواخر أكتوبر، وقع 30 نائب ديموقراطيا يساريا على رسالة تطالب البيت الأبيض بربط المساعدات المقدمة لأوكرانيا بالتفاوض المباشر مع روسيا، قبل أن يسحبوا الرسالة بعد تعرضهم لانتقادات واسعة.

مقدار المساعدة الأميركية لأوكرانيا

منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير، قدمت حكومة بايدن مساعدات عسكرية لكييف بقيمة 17,6 مليار دولار، بموافقة الحزبين في الكونغرس، رغم أن الجناح اليميني للجمهوريين احتج على ذلك. 

وأقرت واشنطن في مايو الماضي حزمة بقيمة 40 مليار دولار مساعدات لأوكرانيا، متقدمة بذلك الجهود الغربية لتوفير أسلحة ودعم الاقتصاد الذي دمرته الحرب.

وفي الأسبوع الماضي، قدمت وزارة الدفاع الأميركية 400 مليون دولار كمساعدات أمنية، شملت تمويل شراء صواريخ للدفاع الجوي ودبابات ومدرعات وأنظمة اتصالات ومراقبة.