الملك محمد السادس مع الرئيس الفرنسي -أرشيف
الملك محمد السادس مع الرئيس الفرنسي -أرشيف

أرجأ وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار زيارة كانت مقررة إلى فرنسا الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وتلطيف الأجواء بين باريس والرباط، بعد أن شهدت توترا في الأشهر الأخيرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال، إن الوزارة تعمل مع السلطات المغربية لتحديد موعد جديد للزيارة، موضحا أن وزير الخارجية المغربي "موضع ترحيب في فرنسا".

وكان مزوار قد أعلن الاثنين أنه يعتزم زيارة فرنسا للقاء نظيره لوران فابيوس "للوقوف على مختلف أوجه تعاوننا الثنائي، وذلك في السياق الخاص والأليم الذي تجتازه فرنسا"، في إشارة إلى هجمات باريس التي راح ضحيتها 17 شخصا.

وكان موقع "اليوم24" المغربي المستقل، قد أفاد بأن مزوار ألغى زيارته بسبب "عدم إحراز أي تقدم في المشاورات" الدبلوماسية لتجاوز الأزمة الدبلوماسية مع فرنسا.

وتتمحور الأزمة حول تجميد  المغرب التعاون القضائي والأمني مع فرنسا في 20 شباط/فبراير الماضي، بعدما أقدمت الشرطة الفرنسية على استدعاء عبد اللطيف الحموشي، مدير المخابرات المغربية الداخلية، من مقر إقامة السفير المغربي في باريس، ليمثل أمام القضاء إثر شكوى تقدم بها ملاكم مغربي يقيم في فرنسا. واتهم الملاكم زكريا مومني الحموشي بتعذيبه.

المصدر: وكالات

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس رفقة نظيره المغربي صلاح الدين مزوار--أرشيف
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس رفقة نظيره المغربي صلاح الدين مزوار--أرشيف

أعلن وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار الاثنين زيارة باريس "هذا الأسبوع" للقاء نظيره لوران فابيوس من أجل تجاوز الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، على أن تجرى هذه الزيارة الجمعة، كما ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية.

وقال مزوار في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء "سأقوم هذا الأسبوع بزيارة إلى باريس للقاء نظيري الفرنسي لوران فابيوس خصوصا".

وأضاف أن هذه الزيارة تعكس "رغبة المغرب الحازمة والصادقة في تجاوز العقبات التي يمكن أن تعوق التعاون الكامل بين البلدين بصورة نهائية ودائمة".

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام على تصريح فابيوس الذي قال فيه إنه سيتوجه "قريبا" إلى الرباط، ولم يحدد موعد هذه الزيارة.

وتجتاز فرنسا والمغرب، الحليفان القريبان اللذان يقيمان علاقات عادية يسودها الانسجام، أزمة دبلوماسية غير مسبوقة منذ نحو عام. فقد أوقفت الرباط التعاون القضائي، وتأثر أيضا التعاون الأمني كثيرا، فيما يخوض البلدان صراعا طويلا ضد الحركات الجهادية.

وقد نجمت هذه الأزمة عن رفع فرنسا شكوى على مسؤولين مغاربة كبار، وعن أخطاء دبلوماسية وتقارب فرنسي-جزائري.

وباريس هي الشريك الاقتصادي الأول للمغرب حيث يعيش ما بين 60 إلى 80 الف فرنسي، فيما يعيش أكثر من 1.3 مليون مغربي في فرنسا.

 

المصدر: وكالات