محتجون مغاربة على الاعتداءات الجنسية المتكررة ضد الأطفال - أرشيف
محتجون مغاربة على الاعتداءات الجنسية المتكررة ضد الأطفال - أرشيف

قضت محكمة في مدينة مراكش جنوبي المغرب بسجن مواطن فرنسي متهم بـ"التغرير" بتسعة قاصرين مغاربة سنتين مع النفاذ ودفع غرامة مالية قيمتها 40 ألف درهم (4100 دولار).

واعتقل الستيني المقيم في المغرب في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بعد أن قدم تسعة أطفال شكوى ضده، يدعون فيها تعرضهم "لاعتداءات جنسية" من الفرنسي في منزله، مقابل مبالغ صغيرة من المال.

وفي جلسة مغلقة الخميس، وهي التاسعة، أصدر قاضي المحكمة في مدينة مراكش حكما بالسجن سنتين للمتهم وتغريمه بأكثر من 4000 دولار كتعويض عن الأضرار التي لحقت بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان المستقلة، التي كانت طرفا في الدعوى القضائية ضد الفرنسي.

وأكد محامي الدفاع عزمه استئناف الحكم منددا بمحاكمة موكله أمام "محكمة جنايات وليس أمام محكمة جنح".

وعبر ممثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عمر أربيب عن "ارتياحه إزاء الحكم بعد أن تمت إدانة المعتدي"، مضيفا أن الغرامة كتعويض عن الأضرار لصالح الجمعية "ستخصص للدفاع عن حقوق الطفل".

إلى ذلك، سيمثل والد ضحيتين من الأطفال التسعة أمام المحكمة في الرابع من شباط/فبراير المقبل بتهمة "التحريض على الإدلاء بشهادة كاذبة"، بحسب أربيب.

ويشتبه في كون الأب مارس ضغوطا على ابنتيه لتغيير أقوالهما" لتجنب تجريم الستيني الفرنسي".

تنديد بحوادث الاغتصاب

وتأتي إدانة هذا الفرنسي في بلد كثرت فيه حالات الاعتداء الجنسي التي ما زالت تثير حفيظة الرأي العام المغربي.

وكانت المحكمة الابتدائية في مدينة تطوان قد أدانت مواطنا ألمانيا في 25 تموز/يوليو الماضي بستة أشهر مع النفاذ بتهمة استدراج تلميذتين قاصرتين إلى عربته السياحية.

وسبق للمحكمة نفسها أن أصدرت في 15 نيسان/أبريل حكما بالسجن 20 عاما وغرامة تفوق 10 آلاف دولار بحق بريطاني اتهم بمحاولة اختطاف ثلاث قاصرات واغتصابهن.

وصدر في 2013 عفو ملكي "عن طريق الخطأ" وفق ما قالت سلطات البلاد عن الإسباني دانييل كالفان، الذي اغتصب 11 طفلا مغربيا وحكم عليه بالسجن 30 عاما.

وأثار قرار العفو غضبا عارما في المغرب دفع السلطات إلى التراجع عنه والطلب من إسبانيا إعادته لكنها رفضت مؤكدة أنه سيقضي باقي مدة العقوبة في سجونها.

وفي أيار/مايو 2013، شارك آلاف الأشخاص في مسيرة في الدار البيضاء كبرى مدن البلاد بعد اعتداء مغربي على فتاة صغيرة في سيدي قاسم شمالي غرب المملكة.

وكشفت وسائل إعلام محلية نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي عن اعتقال إيطالي "متلبس بالاعتداء جنسيا على قاصرين في قرية تامصلوحت" على بعد 15 كلم عن مراكش.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف
لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف

أعلن الجيش المغربي السبت أن الثكنة العسكرية التي يعتزم تشييدها قرب الحدود مع الجزائر، ستخصص لـ "إيواء الجنود فقط" ولا تحمل مواصفات القاعدة العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام مغربية أن القوات المسلحة الملكية أوضحت أن إحداث الثكنة الجديدة بإقليم  جرادة يأتي في إطار مشروع نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن.

والأسبوع الماضي، نشرت الجريدة الرسمية المغربية المرسوم الحكومي القاضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارا قرب الحدود مع الجارة الجزائر.

ووفق بيان للجيش المغربي، فإن الثكنة سيتم تشييدها على بعد 38 كيلومترا عن الحدود مع الجزائر، وستخصص لإيواء الجنود، وليس لها هدف عملي.

ويأتي الإعلان المغربي عن بناء الثكنة العسكرية وسط أجواء سياسية متوترة بين الرباط والجزائر.

واعتبرت مواقع جزائرية أن الخطوة المغربية من شأنها أن ترفع منسوب التوتر بين البلدين، خاصة بعد تصريحات للقنصل المغربي وصف فيها الجزائر بأنها "بلد عدو" ما دفع الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير المغربي لطلب توضيحات.

يذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف الصحراء أبرز نقاط الخلاف، إذ تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا، بينما تطالب جبهة البوليساريو بإستقلال الإقليم وتحظى بدعم من الجزائر.