سعد الدين العثماني
سعد الدين العثماني

قال وزير الخارجية المغربي الأسبق سعد الدين العثماني لموقع "راديو سوا" إن حادثة توقيف فتاتين في المغرب بداعي إخلالهما بالحياء العام، حادث منعزل لا يمكن أن يؤثر على مغرب الحريات.

ونفى القيادي في حزب العدالة والتنمية الحاكم حصول تراجع في الحريات الفردية في المغرب، مؤكدا أن الحادث الذي شهدته أحد الأسواق الشعبية في مدينة انزكان جنوب المغرب منفرد، والقضية الآن أمام القضاء للبت فيها.

وأضاف العثماني أن في "المغرب حرية في اختيار اللباس والحريات مكفولة فيه، والحديث عن أي تراجعات أمر غير وارد".

​​

وتعود فصول الحادث إلى أسابيع مضت بعد إيقاف فتاتين في أحد الأسواق الشعبية بمنطقة انزكان جنوب المغرب بتهمة الإخلال بالحياء العام، بناء على طلب الباعة الذين حاصروا الفتاتين وطالبوا بتنفيذ القانون واعتقالهما.

القصة لم تنته بإيقاف الفتاتين إذ طالبت النيابة العامة بمتابعتهما في حالة سراح، ومن المنتظر أن يبت القضاء المغربي فيها في السادس من تموز/يوليو.

وخلف القرار استياء عدد من الجمعيات النسائية وناشطات المجتمع المدني، خصوصا بعد أن صرحت الفتاتان أنهما كانتا ضحية حادث تحرش تطور ليصبح احتجاجا على لباس الفتاتين.

المصدر: "راديو سوا"

دراسة رسمية مغربية: الإصابات بكورونا تتركز في "المناطق الحضرية"
دراسة رسمية مغربية: الإصابات بكورونا تتركز في "المناطق الحضرية"

أظهرت دراسة رسمية مغربية نشرت الثلاثاء أن حوالى 90 بالمئة من الإصابات بفيروس كورونا المستجد في المملكة تتركز في "المناطق الحضرية الأكثر اكتظاظا بالسكان"، ولا سيما في مراكز المدن القديمة والمناطق التي تضم مساكن اجتماعية ومدن الصفيح.

والدراسة التي أعدتها "المندوبية السامية للتخطيط"، الهيئة المسؤولة عن الإحصاءات الرسمية، تأتي في وقت سجلت فيه المملكة لغاية الثلاثاء، حوالى 7500 إصابة بالفيروس منذ منتصف مارس، غالبيتها العظمى في المناطق "الأكثر اكتظاظا" في البلاد وهي الدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس وطنجة. 

وبحسب الدراسة، التي أجريت تمهيدا لرفع تدابير العزل المتوقع في 10 يونيو، فإنه "كلّما ازدادت المناطق حضرية، كلما ازدادت التحديات اللوجستية أمام التوعية والإحاطة، وإذا أمكن، عزل أكبر عدد من الأشخاص المعرضين للخطر".

وأظهرت الدراسة أن منطقة الرباط-سلا-القنيطرة تتميز بأعلى كثافة حضرية في البلاد، إذ تبلغ نسبة الكثافة السكانية فيها 4007 نسمة لكل كيلومتر مربع، أي أكثر من ضعف المعدل الوطني البالغ 1986 نسمة/كلم مربع.

وبالإضافة إلى الكثافة الحضرية، حذرت الدراسة من أن "خطر الإصابة يزداد في المناطق التي يعيش فيها السكان في مساكن مزدحمة".

ولفتت الدراسة إلى أن ما يزيد قليلا عن مليون أسرة تعيش في المغرب في "مساكن مزدحمة"، أي في مكان "تسكنه أسرة يقطن أكثر من ثلاثة من أفرادها في غرفة واحدة". 

وكانت المملكة أغلقت حدودها في منتصف مارس لمواجهة تفشّي الوباء، وأوقفت جميع الرحلات الجوية وأعلنت حالة الطوارئ الصحية مع تمديد تدابير الإغلاق العام لغاية 10 يونيو.

والمغرب البالغ عدد سكانه  35 مليون نسمة سجل رسميا لغاية اليوم 7556 مصابا بالفيروس توفي 202 منهم وتماثل 4841 للشفاء، واكتشفت هذه الإصابات بعد إجراء ما يقرب من 150 ألف فحص مخبري.