خريطة المغرب | Source: Courtesy Image

أعلنت الرباط الخميس أنها قررت بطلب من السلطات التونسية إلغاء جميع الرحلات الشبابية التي كانت مقررة هذا الصيف إلى تونس، وذلك إثر إعلان حال الطوارئ في تونس بعد المجزرة التي ارتكبها في نهاية حزيران/يونيو مسلح جهادي قتل 38 سائحا في فندق في ولاية سوسة.

وأوضح بيان أن القرار اتخذ على إثر الأحداث التي تعرفها الجمهورية التونسية والتي أعلنت بموجبها حالة الطوارئ بالبلاد.

وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي قد أعلن فرض حالة الطوارئ في تونس لمدة ثلاثين غداة قتل متشدد تونسي مسلح برشاش كلاشنيكوف 38 سائحا أجنبيا بينهم 30 بريطانيا في هجوم على فندق في ولاية سوسة (وسط شرق) في 26 حزيران/ يونيو الفائت.

 وبحسب رئيس الحكومة الحبيب الصيد فإن حالة الطوارئ فرضت تحسبا من "هجمات إرهابية" جديدة.

 

المصدر: وكالات

لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف
لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف

أعلن الجيش المغربي السبت أن الثكنة العسكرية التي يعتزم تشييدها قرب الحدود مع الجزائر، ستخصص لـ "إيواء الجنود فقط" ولا تحمل مواصفات القاعدة العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام مغربية أن القوات المسلحة الملكية أوضحت أن إحداث الثكنة الجديدة بإقليم  جرادة يأتي في إطار مشروع نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن.

والأسبوع الماضي، نشرت الجريدة الرسمية المغربية المرسوم الحكومي القاضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارا قرب الحدود مع الجارة الجزائر.

ووفق بيان للجيش المغربي، فإن الثكنة سيتم تشييدها على بعد 38 كيلومترا عن الحدود مع الجزائر، وستخصص لإيواء الجنود، وليس لها هدف عملي.

ويأتي الإعلان المغربي عن بناء الثكنة العسكرية وسط أجواء سياسية متوترة بين الرباط والجزائر.

واعتبرت مواقع جزائرية أن الخطوة المغربية من شأنها أن ترفع منسوب التوتر بين البلدين، خاصة بعد تصريحات للقنصل المغربي وصف فيها الجزائر بأنها "بلد عدو" ما دفع الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير المغربي لطلب توضيحات.

يذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف الصحراء أبرز نقاط الخلاف، إذ تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا، بينما تطالب جبهة البوليساريو بإستقلال الإقليم وتحظى بدعم من الجزائر.