ناشطون في حركة 20 فبراير أنثاء المظاهرة.
ناشطون في حركة 20 فبراير أنثاء تجمعهم أمام البرلمان.

تظاهر مئات من ناشطي "حركة 20 فبراير" الاحتجاجية مساء السبت في الرباط إحياء للذكرى الخامسة لانطلاقها، رافعين شعارات تطالب بالحرية والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد.

وتجمع ناشطو الحركة وبينهم عاطلون عن العمل وحقوقيون، في ساحة "باب الأحد" بجوار المدينة القديمة للعاصمة الرباط، ثم ساروا في اتجاه البرلمان المغربي، بحسب ما أفاد به مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وطالب المتظاهرون بـ"إسقاط الفساد والاستبداد" والحكومة التي يقودها الإسلاميون، معتبرين أنها "حكومة محكومة" في إشارة إلى ضعف سلطاتها مقارنة بسلطة الملك، حسب الوكالة.

وقال محمد المسير "28 سنة"، وهو عضو في الحركة: "بعد خمس سنوات تخرج حركة 20 فبراير لتحتج لأنه لم يتغير شيء من 2011 إلى 2016، ما زال الوضع كما هو بل زاد سوءا من الناحية الاقتصادية والاجتماعية".

ورأى عمر بلافريج القيادي في حزب اليسار الاشتراكي الموحد غير المشارك في الحكومة، أن المغرب "للأسف ما زال بلدا يكرس اللامساواة"، ودعا إلى وضع "واستراتيجية حتى نصل إلى مستوى الدول المتقدمة، حيث يتمتع الناس بالكرامة والمساواة الحقيقية داخل المجتمع، وهو أمر يتحقق عبر الديموقراطية".

 

المصدر: أ ف ب

 

عناصر من الشرطة المغربية -أرشيف
عناصر من الشرطة المغربية -أرشيف

قالت السلطات الأمنية المغربية الجمعة إن الأسلحة التي ضبطت مع خلية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" والتي تم تفكيكها الخميس، مصدرها ليبيا، مشيرة إلى أن الخلية كانت تنوي استهداف شخصيات مدنية وعسكرية في المغرب.

وكانت وزارة الداخلية المغربية أعلنت الخميس تفكيك "شبكة إرهابية" مؤلفة من 10 عناصر بينهم فرنسي، على ارتباط بداعش، وتعد لـ"مخطط إرهابي" في البلاد.

وقال مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية المختص في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، عبد الحق الخيام، إن الأسلحة التي حجزها المكتب لدى توقيف أعضاء الخلية تم "إدخالها عن طريق ليبيا".

وأوضح الخيام، خلال ندوة صحافية في مقر المكتب المركزي في مدينة سلا قرب العاصمة الرباط، أن المكتب حجز، إضافة إلى الأسلحة، خليطا بيولوجيا لصناعة السم، وجرى حجز عبوات فيها كبريت ومواد تستعمل كأسمدة وتدخل في تركيبة شحنات وعبوات ناسفة ومتفجرة.

الخلية 'الأخطر'

وأكد الخيام أن الخلية كانت تنوي تنفيذ "مخطط دقيق مرسوم من طرف داعش"، مشيرا إلى أنها كانت تخطط لاستهداف "شخصيات مدنية وعسكرية ومؤسسات عمومية وفنادق".

ولفت إلى أن الخلية أطلقت على نفسها اسم "أشبال الجهاد"، معتبرا أنها "الأخطر من نوعها".

وقال إن مواطنا فرنسيا في الشبكة "اعتنق الإسلام وموجود في المغرب منذ سنة".

وتابع أن الخلية جندت طفلا قاصرا يبلغ من العمر 16 سنة، وقد خضع لتدريبات قصد تنفيذ عملية انتحارية باستعمال سيارة تم عرضها ضمن المحجوزات.

وتعد الخلية التي تم تفكيكها الخميس ثاني أكبر خلية مسلحة تعلن عنها السلطات المغربية خلال السنوات الأخيرة، بعد خلية مسلحة من 13 شخصا مرتبطة بداعش أيضا كشف عنها في تسع مدن في مطلع عام 2015.

 

المصدر: وكالات