أفراد من قوات الأمن المغربية (أرشيف)
عناصر أمن في المغرب-أرشيف

فككت السلطات المغربية خلية مكونة من تسعة أشخاص على ارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية داعش في ليبيا، كانت تخطط لتنفيذ هجمات في المملكة.

وقالت وزارة الداخلية في بيان أصدرته الخميس إن الخلية كانت تنشط في مدينتي مراكش والسمارة، ‏وقريتي "الحيدات" و"الزبيرات"بإقليم سيدي بنور، بالإضافة إلى حد السوالم جنوب الدار البيضاء.

وحسب المعطيات الأولية، فإن أفراد الخلية كانوا في طور الإعداد لتنفيذ عمليات إرهابية في المملكة، وخططوا للالتحاق بمعسكرات داعش في ليبيا لـ "اكتساب خبرات قتالية".

جدير بالذكر أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، نفذ عملية اعتقال هؤلاء.

وتتخوف السلطات المغربية من عودة مواطنين موالين لتنظيم داعش في ليبيا إلى المملكة لتنفيذ عمليات، لكنها تتبادل معلومات استخباراتية مع السلطتين المتنازعتين في كل من طبرق وطرابلس.

وحسب الأرقام الرسمية المغربية، فإن عدد المغاربة في ليبيا كان يزيد عن 100 ألف قبل اندلاع الثورة التي أطاحت معمر القذافي، 80 في المئة منهم في طرابلس، لكن عددهم تقلص إلى 60 ألفا تقريبا بعد 2011.

المصدر: وكالات

عناصر من الشرطة المغربية
عناصر من الشرطة المغربية

أصدرت محكمة الجنايات الابتدائية في المغرب المكلفة قضايا مكافحة الإرهاب أحكاما بالسجن لمدد تراوحت بين سنتين وثلاث سنوات بحق سبعة سوريين أدينوا بتهم مرتبطة بالإرهاب.

وأدين السبعة، وهم خمسة بحارة وقبطان وميكانيكي، بتكوين "جماعة تخطط لتنفيذ جرائم إرهابية" فضلا عن "حيازة أسلحة والإشادة بأفعال إرهابية وتزوير جوازات سفر ودخول البلاد بطريقة غير شرعية".

وكانت السلطات قد أوقفت المدانين في آب/أغسطس عام 2014 على متن باخرة ليبية تبحر بترخيص من تنزانيا.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" بالمغرب صبري الحماوي:

​​

وكانت وزارة الداخلية المغربية قد أعلنت مؤخرا تفكيك "شبكة إرهابية" مؤلفة من 10 عناصر بينهم فرنسي، على ارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأعلنت السلطات نهاية العام الماضي تفكيك خلية أخرى مكونة من ثلاثة أشخاص، هم مغربي وتركيان، وقالت إن لديهم ارتباطات مع قادة ميدانيين في داعش بسورية وإن أحدهم أقام بأحد معسكراته بريف حماه بسورية، وتلقى تدريبات على استعمال أسلحة خفيفة وثقيلة.

المصدر: "راديو سوا"