عناصر من الشرطة المغربية
عناصر من الشرطة المغربية

اعتقلت السلطات الأمنية المغربية مواطنا من التشاد الجمعة بمدينة طنجة (شمال البلاد)، مشيرة إلى أنه كان على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وخطط لاستهداف مقرات دبلوماسية ومواقع سياحية، وإعلان ولاية جديدة للتنظيم في المنطقة الشرقية من المغرب.

وذكر بيان لوزارة الداخلية أن التحريات الأولية كشفت أن المعتقل، الذي دخل البلاد عبر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء في الرابع من هذا الشهر قادما من تشاد، تم إيفاده إلى المملكة من قبل داعش" لتدريب خلايا نائمة، تضم متشددين جزائريين ومغاربة متشبعين بالفكر المتشدد لشن عمليات مسلحة "نوعية".

وأشار البيان إلى أن هذه العملية الاستباقية تأتي في خضم تصاعد تهديدات التنظيم، من أجل خلق ولايات تابعة له أسوة بفرعها بليبيا .

وتقول السلطات المغربية إنها فككت "152 خلية إرهابية منذ 2002 بينها 31 منذ مطلع 2013، على ارتباط وطيد بالمجموعات الجهادية في سورية والعراق".

 

المصدر: وكالات

 

لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف
لحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف إقليم الصحراء الغربية أبرز نقاط الخلاف

أعلن الجيش المغربي السبت أن الثكنة العسكرية التي يعتزم تشييدها قرب الحدود مع الجزائر، ستخصص لـ "إيواء الجنود فقط" ولا تحمل مواصفات القاعدة العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام مغربية أن القوات المسلحة الملكية أوضحت أن إحداث الثكنة الجديدة بإقليم  جرادة يأتي في إطار مشروع نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن.

والأسبوع الماضي، نشرت الجريدة الرسمية المغربية المرسوم الحكومي القاضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارا قرب الحدود مع الجارة الجزائر.

ووفق بيان للجيش المغربي، فإن الثكنة سيتم تشييدها على بعد 38 كيلومترا عن الحدود مع الجزائر، وستخصص لإيواء الجنود، وليس لها هدف عملي.

ويأتي الإعلان المغربي عن بناء الثكنة العسكرية وسط أجواء سياسية متوترة بين الرباط والجزائر.

واعتبرت مواقع جزائرية أن الخطوة المغربية من شأنها أن ترفع منسوب التوتر بين البلدين، خاصة بعد تصريحات للقنصل المغربي وصف فيها الجزائر بأنها "بلد عدو" ما دفع الخارجية الجزائرية لاستدعاء السفير المغربي لطلب توضيحات.

يذكر أن الحدود بين البلدين مغلقة منذ 1994، فيما يعد ملف الصحراء أبرز نقاط الخلاف، إذ تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا، بينما تطالب جبهة البوليساريو بإستقلال الإقليم وتحظى بدعم من الجزائر.