أحد مراكز الاتصالات في الرباط_أرشيف
أحد مراكز الاتصالات في الرباط_أرشيف

أظهر تقرير للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات المغربية، أن المغاربة أرسلوا 70 مليار رسالة نصية، وتحدثوا أكثر من 389 مليار دقيقة عبر الهواتف خلال 10 سنوات.

وأظهر التقرير ارتفاعا كبيرا في حجم استهلاك المغاربة لخدمات الاتصالات الهاتفية، ما يؤشر إلى ارتفاع في وتيرة استخدام خدمات الشركات الثلاث المشغلة لقطاع الاتصالات في البلاد.

وعزا التقرير هذا الارتفاع الملحوظ إلى انخفاض أسعار خدمات الاتصالات الهاتفية بسبب المنافسة الكبيرة بين الشركات المزودة لخدمة الاتصالات في المغرب.

وأظهر التقرير أن خدمات الاتصالات مسبقة الدفع تستحوذ على 94 في المئة من سوق الاتصالات الهاتفية في البلاد.

وأكد التقرير أن سوق الإنترنت شهد انتعاشا وتوسعا كبيرا، حيث يشترك في هذه الخدمة ما يصل إلى 14.17 مليون مشترك، وفق أرقام الوكالة في عام 2015.

المصدر: هسبريس

 

 

 

الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا
الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا

أعلنت الحكومة المغربية، مساء الاثنين، أن كل الأشخاص المرخص لهم بالتنقل خارج البيوت في إطار الإجراءات السارية لمكافحة وباء كوفيد-19، أصبحوا ملزمين، اعتباراً من صباح الثلاثاء، بوضع كمامات للوقاية من فيروس كورونا المستجد، متعهدة العمل على توفير هذه الكمامات بسعر مخفّض ومعاقبة المخالفين.

وقالت الحكومة، في بيان، إنها "قررت العمل بإجبارية وضع الكمامات الواقية بالمملكة ابتداء من الثلاثاء، بالنسبة لجميع الأشخاص المسموح لهم بالتنقل خارج مقرات السكن في الحالات الاستثنائية المقررة سلفاً".

وتحد حالة الطوارئ الصحية المفروضة منذ 20 مارس وحتى 20 أبريل، التنقّل في المملكة، إلا في حالات معينة كالتوجه للعمل أو التبضع بموجب تراخيص وزعتها السلطات على المواطنين.

وأوضح البيان أن السلطات "عبأت مجموعة من المصنعين الوطنيين من أجل إنتاج كمامات واقية للسوق الوطني"، محددة سعر بيعها للعموم بأقل من درهم واحد (أقل من 10 سنت)، وهو سعر مدعم من الصندوق الخاص الذي أنشئ لمواجهة تداعيات الأزمة.

وأكدت الحكومة  في بيانها "اتخاد جميع الإجراءات اللازمة لضمان تسويقها"، محذرة بالمقابل من أن عدم وضع هذه الكمامات يعرّض لنفس عقوبات مخالفة حالة الطوارئ الصحية.

وتراوح هذه العقوبات بين الحبس شهرا إلى ثلاثة أشهر وغرامة بين 300 و1300 درهم (نحو 30 إلى 130 دولاراً)، أو بإحدى العقوبتين.

ولوحق 8530 شخصا منذ فرض حالة الطوارئ وإلى غاية الأحد لمخالفتهم مقتضياتها، بينما لوحق 82 آخرين على خلفية ترويج أخبار زائفة حول الوباء، بحسب آخر حصيلة أعلنتها المديرية العامة للأمن الوطني.

وبلغ عدد المصابين بالفيروس في المغرب ليل الاثنين 1120 شخصا بينهم 80 توفوا و81 تماثلوا للشفاء.

وكان المغرب أعلن نهاية مارس عزمه على شراء معدات طبية بتمويل من الصندوق الخاص للتصدي لأزمة كورونا، والذي بلغ رصيده ثلاثة مليارات دولار بفضل العديد من التبرّعات من شركات خاصة ومؤسسات عمومية وأفراد.