جلسة تحضيرية سابقة لقمة المناخ الـ22 بالمغرب
جلسة تحضيرية سابقة لقمة المناخ الـ22 بالمغرب

بدأت الخميس في منتجع الصخيرات السياحي جنوب الرباط مشاورات غير رسمية تحضيرا للمؤتمر الـ22 للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية بحضور رؤساء مفاوضي الوفود الأجنبية.

وقال بيان رسمي للمنظمين إن هذه المشاورات غير الرسمية ستمتد على مدى يومين بشكل مغلق، بمشاركة أكثر من 140 وفدا يمثلون 50  بلدا، من أجل "التبادل حول مختلف المواضيع ذات الأولوية بالنسبة للأطراف، من أجل استعداد أمثل لانطلاق أشغال مراكش ونجاح" المؤتمر.

وتستضيف مدينة مراكش ما بين 7 و18 تشرين الثاني/نوفمبر القادم القمة الـ22 للمناخ، التي سيكون من أهم رهاناتها التصديق على اتفاق باريس الموقعة من طرف 195 بلدا لمجابهة التغيرات المناخية.

وافتتح المشاورات غير الرسمية وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، وباتريسيا إسبينوزا الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطار حول التغيرات المناخية، وحكيمة الحيطي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، فيما بعثت سيغولين رويال رئيسة المؤتمر الـ21 رسالة فيديو تم بثها للمشاركين.

وسبق أن استضاف المغرب في حزيران/يونيو الماضي المنتدى العالمي الأول لمنظمات تهتم بشؤون المناخ تحضيرا للقمة المرتقبة في مراكش، بمشاركة وزراء وخبراء وممثلين للمجتمع المدني والمنظمات الدولية ورجال أعمال.

المصدر: وكالات

 باراك أوباما و شي جينبينغ و بان كي مون خلال المصادقة على الاتفاقية
باراك أوباما و شي جينبينغ و بان كي مون خلال المصادقة على الاتفاقية

صادقت الولايات المتحدة والصين السبت على اتفاقية باريس حول المناخ التي وقعت عليها حوالي 180 دولة في أعقاب مؤتمر باريس للمناخ المنعقد أواخر العام الماضي.

وسلم الرئيس باراك أوباما ونظيره الصيني شي جينبينغ إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وثائق التصديق على الاتفاقية الرامية إلى خفض درجات الحرارة عالميا بنسبة تحت درجتين مئويتين، وإن أمكن درجة ونصف الدرجة بالمقارنة مع ما كانت عليه حرارة الأرض ما قبل الثورة الصناعية.

وقال أوباما إن هذه الاتفاقية يمكن أن تنظر إليها الأجيال المقبلة باعتبارها "اللحظة التي قررنا فيها أخيرا انقاذ الكوكب ورسمت ملامح هذا القرن".

وأعلن توقيع الدولتين الأكثر تلويثا للمناخ على مرسوم المصادقة خلال لقاء جمع رئيسي البلدين على هامش قمة مجموعة الـ 20 في مدينة هانغتشو شرق الصين.

وحطت طائرة أوباما السبت في مطار هانغتشو لحضور القمة حيث يلتقي لاحقا مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لأول مرة منذ وصولها إلى منصبها، قبل أن يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي من المقرر أن يتناول معه الملف السوري.

لحظة وصول أوباما إلى مطار مدينة هانغتشو الصينية

​​

وتنعقد قمة هذه السنة في ظل إجراءات أمنية مشددة، إذ شجعت سلطات مدينة هانغتشو جزءا كبيرا من سكان المدينة على مغادرتها وأوقفت كل من تعتقد أنه يحتمل أن يثير الشغب.

المصدر: وكالات